المتحدث الأمني لوزارة الداخلية يرأس وفد المملكة بالمؤتمر العربي الـ17 لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني
هولندا ترفع مستوى التأهب بعد إعلان حالة نقص المياه
سلمان للإغاثة يمد الأسر الأكثر احتياجًا في وسط وجنوب قطاع غزة بـ (24,500) ألف وجبة غذائية
لليوم الثاني.. المغرب يكافح حرائق غابات أتت على 14 هكتارا بالحوز
لوفتهانزا تستأنف رحلاتها إلى الخليج اعتبارا من سبتمبر
جامعة الأمير محمد بن فهد تحصل على اعتمادات دولية
ضبط مواطن مخالف بـ محمية الملك عبدالعزيز الملكية
تنبيه من أمطار ورياح نشطة على منطقة نجران
قطر تدين الهجمات الإيرانية على 3 دول عربية: انتهاك سافر للسيادة
مطار الملك سلمان الدولي يبدأ تنفيذ النظام الرقمي الموحد لإدارة المشاريع الإنشائية
أكد المحلل السياسي الدكتور عبدالله العساف، أن رئيس وزراء لبنان، سعد الحريري، كان شجاعًا في استقالته وشجاعًا أيضًا في تريثه عنها، ففي الأولى كان شفافًا وواضحًا وخاطب المجتمع اللبناني بجميع فئاته وأطيافه قبل أن يوجه الخطاب للسياسيين، مقدمًا فيه مصلحة لبنان على كل شيء، رافضًا أن يتحكم حزب موصوف بالإرهاب ومرتهن بإيران في بلده.
وأضاف في تصريحاته إلى “المواطن” أن الحريري يعلم فضل المملكة على لبنان واللبنانيين، سواء في اتفاق الطائف الذي لم يكن أكثر المتفائلين يعتقد بنجاحه نتيجة لتعقد وتشابك المشهد السياسي اللبناني، فضلًا عن المساعدات المالية التي أودعت في المصارف اللبنانية والحفاظ على سعر الليرة من الانهيار وإعمار لبنان وغيرها، مبينًا أن حزب الله تمكن من السيطرة على القرار السياسي وأصبح دولة داخل الدولة، وله تواصل مستمر مع دولة وصفت بأنها الراعي الأول للإرهاب في العالم، وهي إيران.
وتابع أن هذا التريث عن الاستقالة يخرس كل الأبواق الناعقة التي حاولت الزج باسم السعودية فيها؛ فالقرار كان نابعًا من إرادة خاصة للحريري عبر عنها، وعندما تريث عنها كان أيضًا قراره الخاص نتيجة اجتماعه بالرئيس ميشال عون وبرئيس مجلس النواب اللذين قدرا صراحته وتفهما أسباب الاستقالة ووعداه بالعمل على تجاوز الأسباب التي ذكرها الحريري.
واعتقد العساف أن عودة الحريري مشروطة بمحاصرة نشاط حزب الله وبكونه حزبًا سياسيًّا لا عسكريًّا.