القبض على 8 إثيوبيين لتهريبهم 160 كيلو قات في جازان
ضبط مواطن رعى 48 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
تصعيد عسكري غير مسبوق بين باكستان وأفغانستان بعد تبادل ضربات جوية وبرية
تقنية جديدة للتحكم في سلوك الحيوان بالذكاء الاصطناعي
وادي العقيق.. إرث نبويّ وجمال طبيعي في قلب المدينة المنورة
الحقيل يقف على جهود أمانة العاصمة المقدسة لخدمة المعتمرين والزوار خلال رمضان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس الدومينيكان
الأفواج الأمنية تُحبط تهريب 52 كيلو قات في عسير
خطيب المسجد النبوي: اغتنموا أيام رمضان ولياليه
خطيب المسجد الحرام: شهر رمضان مصدر إلهام وبرنامج شمولي للأفراد الطموحين
بعد ٣ أعوام من تكريس مالكه وقته وماله لجمع تراث الآباء والأجداد؛ بات متحف ولد أسلم الواقع في مركز خميس البحر التابع لمحافظة محايل عسير مقصدًا سياحيًا بارزًا لزوار المنطقة.
حمد علي أحمد الأسلمي جمع حوالي ١٠٠٠ قطعة تراثية وأثرية، اشترى العديد منها، وعرضها في ٤ أقسام في متحفه، ليكون الأول عن الأسلحة والذخائر، والثاني عن القطع التراثية الفضية والأزياء الشعبية، والثالث عن الزراعة وأدوات الحرث والعمل في هذه المنطقة، والرابع عبارة عن جلسة قديمة تعبر عن الضيافة وأدوات الطهي مع وجود بعض المخطوطات التي ترجع إلى أكثر من ٢٠٠ عام.
ويقول الأسلمي إنه رغم وجود المتحف في مكان بعيد مقارنة بغيره، إلا انه يعتبر مزارًا لمرتادي المنطقة وللمدارس والجامعات، ويتم في أروقته إقامة الاحتفالات، مبينا في الوقت نفسه أنه وضع استراحة خاصة للاستقبال وتقديم كافة الخدمات لهذا الغرض.
وعن حصوله على ترخيص من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أجاب أنه كان حريصا على توثيق عمله بالتراخيص اللازمة وإثبات ملكيته للمتحف الذي بلغت تكلفته إلى الآن حوالي ٨٠٠ ألف ريال، مؤكدا على دعم فرع الهيئة بالمنطقة لإقامة المتاحف بالمنطقة، مشددا في الوقت نفسه على أنه تربي على الحفاظ على تراث الأجداد، وأنه يطمح في توسعة المتحف.
وختم بالتأكيد على أهمية المتاحف في الحفاظ على التراث من الاندثار، وتوعيه النشء بما تحويه هذه البلاد العظيمة من إرث حضاري وتاريخي.
