القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
تعرضت الحكومة الإيرانية لنيران الانتقادات بشكل واضح من قبل شرائح شعبية عديدة، بعدما تخاذلت في إنقاذ المئات من مواطنيها الذين تعرضوا للزلزال في الأيام الماضية، خاصة وأن بعض المناطق المتضررة تنتمي بشكل رئيسي للأكراد الذين تسعى الحكومة لتكميم أصواتهم بالقوة، تجنبًا للمطالبة بالانفصال السياسي على غرار الشق العراقي منهم.
وحسب وكالة أنباء “رويترز”، فإن المعارضة الإيرانية ألقت باللوم على الحكومة، بعد أن فشلت في إمداد المنكوبين ببلدة ساربول الذهب، والتي تقع في منطقة حدودية بين العراق وإيران، مؤكدين أن العشرات من العائلات بحاجة غلى المساعدات الإنسانية مثل الغذاء والأغطية والدواء، ولا تزال الحكومة في تعنت شديد.
واعتبرت المعارضة الإيرانية أن هذا التقاعس الحكومي في إنقاذ مواطنيها، يأتي بغرض سياسي، خاصة وأن هناك حالة تأييد من جانب الأكراد القابعين في تلك المنطقة لحركة الانفصال السياسي التي يقودها نظرائهم في إقليم كردستان بالعراق، وهو الأمر الذي ينذر بتحكم الأهواء السياسية لطهران في تصرفاتها، حتى ما يتعلق منها بإنقاذ البشر من النكبات.
وفي حين قالت الحكومة الإيرانية إن ما يكفي من المساعدة قد أرسل إلى آلاف الأشخاص الذين لا يزالون بلا مأوى بسبب الدمار، فإن وسائل الإعلام التابعة لخصوم روحاني حرصت على نقل الصورة الواقعية للكارثة، حيث عرضت العشرات من الشكاوى الخاصة بالمنكوبين، والذين يتألمون من فقدان المأوى والبرد القارس.
ولجأ الشعب الإيراني، وسط حالة التقاعس الشديدة للحكومة في بلاده، إلى الاعتماد على الجهود الذاتية لنجدة المنكوبين في الزلزال، وناشدت وكالات الإغاثة في إيران المواطنين بالتبرع بالبطاطين والمأوى والملابس والأدوية للأطفال والأشخاص الذين نجوا من الواقعة، خاصة في ظل حالة التراخي التي سيطرت على أداء الحكومة بشكل واضح في الفترة الأخيرة بالتعامل مع الأزمة.
وتشير التقارير الأولى للزلزال إلى أن قوته تجاوزت حاجز 7 درجات على مقياس ريختر، ما أسفر عن مقتل 550 شخصاً على الأقل وإصابة الآلاف من المواطنين الذين كانوا يسكنون المنازل الواقعة في محيط تأثير الهزة الأرضية.