ترامب: المعركة في إيران حسمت عسكريًا والناتو بدوننا نمر من ورق
العيد في جازان.. مشاعر الألفة والتقارب
فرنسا تدعو إيران لتنازلات كبيرة وتغيير جذري في نهجها وسط التصعيد
جاهزية شبكة الطرق لخدمة المستخدمين خلال إجازة عيد الفطر
حائل تحتفي بعيد الفطر بعادات متوارثة تعكس روح التلاحم والفرح
البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على المنشآت النفطية والصناعية في الخليج
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس تونس
لقطات جوية لجامع الوالدين في تبوك خلال تأدية صلاة عيد الفطر
وزير الداخلية يزور مركز العمليات الأمنية الموحدة بالرياض
خطيب المسجد الحرام: من توفيق الله للعبد أن يفرح بإتمام مواسم الطاعة
قال المحلل السياسي اللبناني، أنطوان فرح، إن استقالة سعد الحريري من رئاسة الحكومة اللبنانية هي جزء من مواجهة دولية وليست مواجهة لبنانية محلية، موضحًا أن القرار الذي اتخذه “الحريري” بالاستقالة كان بمثابة خطوة لإعلان أن المواجهة بدأت، مشيراً إلى أن خطوة “الحريري” هي خطوة أولى في ظل الأجواء العالمية التي تغيرت.
وأضاف فرح خلال مداخلة هاتفية على شاشة “الغد” أن المواجهة بين المحورين، السعودي والإيراني، ترتدي طابع العنف إلى حد ما، مشيراً إلى أن اللبنانيين كانوا ينتظرون الانتخابات النيابية وسط هاجس كبير لدى الجانب المؤيد للمحور السعودي – 14 آذار- من أن تبدل تلك الانتخابات موازين القوى في المجلس النيابي، معرباً عن اعتقاده أن المعركة اليوم من عدة أجزاء وجزء منها سياسي.
ولفت إلى أن استقالة الحريري تعني أن الانتخابات النيابية في مهب الريح، وأيضاً قطع الطريق على إمكانية أن يكون “حزب الله” أو حلفاؤه قادرين على السيطرة على المجلس النيابي.
وتابع فرح أن خطوة “الحريري” قطعت الطريق على “حزب الله” من السيطرة على المجلس النيابي وستليها خطوات أخرى، مؤكداً أن الأجواء في لبنان ستكون مشحونةً، متابعاً أن اللبنانيين دفعوا ثمناً باهظاً في المواجهات ووصلت في بعض الأحيان لمرحلة الاغتيالات السياسية، وهو ما يشكل خطرًا على الدولة، معربًا عن اعتقاده بأن “الحريري” بتلك الخطوة أعلن أن المواجهة قد بدأت فعلًا، ولم ينتظر – ومن خلفه السعودية والإدارة الأمريكية – أن تكون الخطوة الأولى من الجانب الآخر.