بعثة أممية تحذر من تكرار انتهاكات الفاشر في مدينة الأبيض بالسودان
باكستان تدعو إلى الالتزام بمذكرة تفاهم إسلام آباد بين أمريكا وإيران
الجيش السوداني يعلن السيطرة على مدينة الكرمك بالنيل الأزرق
نائب الرئيس الأمريكي: ترامب يحتفظ بخيارات عديدة في التعامل مع إيران
بدء إيداع دعم حساب المواطن لشهر يوليو
الجيش الأمريكي يشن ضربات جديدة على أهداف في إيران
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيسة فنزويلا البوليفارية بذكرى الاستقلال
ترامب: لا أعتقد أن الحرب مع إيران ستنشب مجددا
مسؤول أمريكي: الرئيس اللبناني يزور واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب يوليو الجاري
جامعة جازان تطلق برنامج موهبة الإثرائي البحثي “مسار الطالبات”
عبر نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي عن بالغ حزنهم على جميع المتوفين في الطائرة المحطمة، التي كانت تقل نائب أمير منطقة عسير ومرافقيه، بعد جولتهم على بعض محافظات ومراكز المنطقة الغربية على ساحل البحر الأحمر، ومن بينهم محافظ محايل عسير محمد بن سعود المتحمي.
وغرد محبو المتحمي ومعارفه وجميع من التقى به أو جمعته بالفقيد لحظات لا ينساها، حيث وصفه البعض بأنه فقيد محايل، وأكد البعض الآخر أنه الشهيد رقم 96 في محايل عسير بعد أن شيع وشارك في جنازة 95 شهيدًا من شهداء الوطن.
وكتب ابن الفقيد، سعود: “الله يجعل عظامك في الجنّة يا تاج راسي.. عشت شامخ واستشهدت شامخ في خدمه الناس.. الله يجعلك في الجنّة يا حبيبي أنت”.
والمتحمي صاحب سيرة عطرة ساهم في النهضة والازدهار الاقتصادي في محايل في جميع المجالات، ويصفه من تعامل معه بأنه دقيق في عمله، ويمتاز بابتسامة دائمة مع الجميع راقي جدًّا في تعامله وفي خطابه بشكل عام.
ولو أخذنا نبذة عن حياته فاسمه محمد بن سعود بن عبدالعزيز أبو نقطة المتحمي محافظ محايل عسير، حاصل على شهادة البكالوريوس في الإعلام- العلاقات العامة- من جامعة الملك عبدالعزيز بجدة.
وصدر قرار تعيينه محافظًا لمحايل عسير في 19 مايو 2015م بقرارٍ من ولي العهد السعودي محمد بن نايف آنذاك، وقبل ذلك شغل منصب محافظ بيشة في 23 مايو 2012م وحتى 18 مايو 2015م، وسبق ذلك شغل منصب محافظ رجال ألمع في 26 يناير 2007م وحتى 22 مايو 2012م، وساهم المتحمي في تطوير محايل، وفي ازدهارها اقتصاديًّا في كل المجالات تقريبًا، سواء في الزراعة أو التجارة أو الصناعة أو الحرف، حتى أصبحت من أشهر محافظات المملكة العربية السعودية.
ويمتلك المتحمي 30 عامًا من الخبرات القيادية، وتَخَصّص في مجال الإدارة الحكومية والتطوير الإداري. وهو حاصل على العديد من الشهادات الفنية والإدارية المتخصصة والبرامج التأهيلية والتدريبية. وهو عضو في عدة مؤسسات حكومية وثقافية.
ووُلد في طبب في منطقة عسير في الأول من رجب عام 1385هـ الموافق 25 أكتوبر عام 1965م، في أسرة ميسورة الحال، تلقى تعليمه الأوليّ بمدارس أبها، ثم التحق بكلية الإعلام- العلاقات العامة- بجامعة الملك عبدالعزيز في محافظة جدة، وتخرج منها عام 1988م الموافق 1408هـ.
وقد بدأ حياته المهنية عام 1988م في إمارة منطقة عسير في إدارة استقبال المواطنين، ثم تقلد عدة مناصب بمحافظات مختلفة، ففي 1409هـ- 1410هـ عين وكيل إمارة العرين في منطقة عسير، وفي عام 1410هـ- 1413هـ عين أمير إمارة بللحمر، وفي عام 1413هـ- 1421هـ عين رئيس مركز السودة، وعين عام 1421هـ- 1423هـ رئيس مركز طبب، بعدها عين في عام 1423هـ- 1426هـ رئيس مركز وادي بن هشبل، وعام 1426هـ- 1428هـ عين محافظ محافظة بيشة المكلف، وعين كذلك في عام 1428هـ- 1433هـ محافظ محافظة رجال ألمع، ثم عين في عام 1433هـ- 1436هـ محافظ محافظة بيشة.
وأخيرًا عين في عام 1436هـ حتى وفاته يوم 16/ 2/ 1439هـ محافظ محايل عسير.
