المدني: لا تقتربوا من تجمعات السيول
دروب القوافل تُعيد إحياء درب زبيدة وتستحضر الذاكرة بروح عالمية
التخصصات الصحية تعلن بدء التقديم على برامج البورد السعودي
انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
الشخير مشكلة اجتماعية وصحية لا يعاني منها الشخص المصاب، بل يعاني منها المحيطون به.
والشخير يحدث نتيجة لضيق في ممرات التنفس، وتختلف درجته من غطيط له صوت هادئ، ويحدث هذا مع غالبية الناس، حيث يكون وضع الرأس بالنسبة للعنق غير مضبوط، وقد يكون للشخير صوتًا عاليًا يشبه الحشرجة، وهذا النوع قد يكون مصحوبًا بتوقف متقطع في التنفس واضطراب النوم.
لكن الأمر الذي أثار شهية العلماء في البحث عن إجابة له هو لماذا لا يستيقظ الإنسان على صوت شخيره، في حين يستيقظ من يشاركه الفراش أو الغرفة.
الإجابة تقول: إنه رغم إدراك الأذن للضجيج الصادر عن الشخص الذي يشخر، إلا أن الدماغ لا يصنفه كإشارة تهديد أو إزعاج، ويسمح بالتالي للشخص الذي يشخر بمواصلة النوم رغم تسببه في إزعاج الآخرين.
وكانت دراسة سابقة عن الشخير أصدرتها جامعة سيملويس في بودابست قد توصلت إلى أن حوالي 60 بالمائة من الرجال، يبدؤون في الشخير ليلًا، في حين أشارت الدراسة إلى أن نسبة النساء اللائي يشخرن تصل إلى 41 بالمائة، منهن 20 بالمائة بصوت مرتفع.