سماحة المفتي: الحملة الوطنية للعمل الخيري امتداد لنهج القيادة في دعم البر والإحسان
المؤتمر الصحفي الحكومي يستضيف وزيرَيْ البلديات والإسكان والإعلام ورئيس سدايا غدًا
برنامج حساب المواطن يبيّن ضوابط تسجيل المتزوجة وإجراءات إثبات الحالة
طريقة حساب الأجر الخاضع للاشتراك في التأمينات
حركة شرائية نشطة في أسواق نجران مع قرب حلول شهر رمضان
العنود الخيرية: 1.2 مليار ريال إنفاقًا تنمويًا وماجستير الاقتصاد الاجتماعي ينطلق 2026
طقس رمضان 1447.. حرارة أعلى قليلًا وأمطار خفيفة على مكة المكرمة والمدينة المنورة
هيئة العناية بالحرمين تعلن جاهزية خطتها التشغيلية المتكاملة لموسم رمضان 1447
حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
نشرت الاستخبارات الأميركية CIA مجموعة من الوثائق الخاصة بعملية تصفية أسامة بن لادن، والتي تمت بواسطة مجموعة من أفراد القوات الخاصة الأميركية في عام 2011، وكشفت الوثائق عن علاقات مشبوهة بين إيران وتنظيم القاعدة الذي كان يقوده بن لادن خلال فترة التسعينات وبداية الألفية الجديدة، حيث ربطت العشرات من الوثائق بين قدرات عناصر وقادة التنظيم الإرهابي على الاختفاء من ملاحقة الجهات الاستخباراتية للعديد من دول العالم، وبين ما وفره نظام الملالي من مساعدات لتلك العناصر.
علاقات عميقة
وبحسب التقرير الصادر عن شبكة “بلومبيرغ” الأميركية، فإن ريان تراباني، المتحدث باسم وكالة الاستخبارات المركزية، أكد “الوثائق التي تم جمعها خلال الغارة على بن لادن، والتي تم رفع السرية عنها، تشير إلى أن إيران والقاعدة كانا قد عقدا اتفاقا على عدم استهداف بعضهما البعض، كما أن بعض الوثائق تشير إلى أن إيران كانت بمثابة الشريان الرئيسي للقاعدة لنقل الأموال والموظفين والاتصالات”.
وكشفت الوثائق التي كان تم الإعلان عن بعض منها في 2012، أنه كانت هناك مفاوضات متوترة بين تنظيم القاعدة مع إيران لإعادة أفراد أسرة بن لادن بعد أن استولى تنظيم القاعدة على دبلوماسي إيراني كرهينة، كما كشفت الوثائق تواجد العشرات من قادة القاعدة في ذلك الوقت بمقرات آمنة في طهران.
استضافة الإرهابيين
ووفق ما ورد في تقرير الشبكة الأميركية، فإن طهران وضعت العديد من قادة التنظيم الإرهابي تحت الإقامة الجبرية في طهران، وذلك لضمان عدم خيانتهم وشن عمليات إرهابية في إيران، كما أن نظام الملالي استطاع التفاوض مع القاعدة بشأن العديد من الملفات السياسية الخاصة بسوريا في 2012.
وتشير الوثائق إلى أن التعامل الوثيق بين القاعدة وإيران، لم يقف عند حدود الاختباء، بل كان للقاعدة أدوار مؤثرة في تضليل الجهات الاستخباراتية في عمليات البحث التي كانت تكثفت على مدار السنوات العشر التي تلت هجوم 11 سبتمبر عام 2001، وذلك حفاظًا على علاقاتها الوثيقة بالقاعدة.
تدريب الإرهابيين
وأكدت الوثائق أن الوكلاء الإيرانيين قدموا تدريبًا إلى عناصر القاعدة المتورطين في تفجير السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا عام 1998، وهو ما جاء مؤكدًا لما كشف عنه الرئيس الأميركي الشهر الماضي بشأن العلاقات التي تجمع إيران بالقاعدة.
وأشارت الاستخبارات عبر وثائقها إلا أن عملية 11 سبتمبر ربما لم تكن الأخيرة، حيث سبق وأن نسقت القاعدة مع إيران بشأن عمليات أخرى في السنوات الـ15 الأخيرة، وكانت طهران تعرض في ذلك الوقت العديد من المساعدات الخاصة في هذا الصدد.