الشورى يطالب وزارة الصحة بمعالجة فجوات التوظيف وتغطية الاحتياج للكوادر الصحية بجميع المناطق
ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسوم
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
أكد الكاتب الأميركي بيني أفني، أن الولايات المتحدة الأميركية مطالبة بالتفاعل بشكل أكبر مع التحركات التي تتخذها المملكة العربية السعودية في منطقة الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن القوة التي ترسخها المملكة بشكل رئيسي في السنوات الماضية، خاصة في مواجهة إيران وعدد من التحديات الأخرى مثل الإرهاب.
وأرجع الكاتب الأميركي خلال مقاله في صحيفة “نيويورك بوست”، التأييدَ الواضح الذي يقدمه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشكل متواصل للسعودية، إلى درايته بشكل كامل لأهمية التحركات التي تتخذها المملكة ضد إيران، ومن ثم مواجهة نفوذها في اليمن ولبنان والعراق.
وقال أفني: إن السعودية تملك قدرات واسعة على مستوى دعم الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما يدفع الرئيس الأميركي لتأييد تلك السياسات التي تتخذها في المنطقة، مشيرًا إلى أن السعودية هي العنصر الأكثر أهمية لمواجهة نفوذ إيران ومحو الإرهاب بشكل كامل.
وأكد أن كل من ترمب والأمير محمد بن سلمان يشتركان في الهدف الخاص بالمنطقة، حيث وصف الكاتب الأميركي ولي العهد بأنه الخطر الأكبر على طهران ونظام الملالي، خاصة وأنه يقف بالمرصاد ضد أي تحرك له في البلدان العربية، وهو نفسه ما يسعى الرئيس الأميركي له.
ويسعى ترمب لتحجيم توسيع نطاق انتشار النفوذ الإيراني والذي تمدد بشكل واضح خلال فترة حكم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما، والذي منح نظام الملالي شرعية واضحة، لا سيما بعد توقيع الاتفاق النووي في 2015.