متاحف جازان الخاصة تُعيد تقديم الذاكرة برؤية ثقافية معاصرة
العُلا.. أكبر متحف حيّ في العالم يحتضن إرثًا حضاريًا يمتد لآلاف السنين
“الرقابة ومكافحة الفساد” تُكمل استعداداتها لأداء أعمالها خلال موسم الحج
#يهمك_تعرف | التأمينات: 6 خطوات لإضافة مدد اشتراك
الكويت تدين العدوان على السعودية عبر طائرات مسيّرة من العراق
عوالق ترابية على نجران تستمر حتى المساء
ترامب يحذر إيران مجددًا: ضربات من كل حدب وصوب.. الوقت ثمين
الأردن تدين الاعتداء الذي تعرّضت له المملكة بطائرات مسيّرة
“لغات العالم في مكة”.. ألسنة الأرض تلتقي في موسم الحج
البحرين تُدين الاستهداف الإرهابي لأمن المملكة بطائرات مسيرة قادمة من العراق
على هامش توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالمشروع المشترك بين شركتي “أرامكو” و”سابك” السعوديتين، قال أمين الناصر رئيس شركة “أرامكو” وكبير الإداريين التنفيذيين فيها: إنهم بعد الانتهاء من دراسة الجدوى ينتقلون اليوم إلى المحطة الثانية بتدشين التصميم الهندسي الأولي للمشروع العملاق، الذي يعتبر من أكبر المشاريع التي عرفها القطاع الصناعي والنفطي في المملكة عبر تاريخها.
وأضاف خلال كلمته أن “الرحلة استغرقت بضع سنوات لتطوير مجمع عالمي متكامل لتحويل النفط الخام إلى منتجات كيماوية”، بحسب “العربية”.
وأوضح الناصر أن بناء المشروع سيتم بأعلى المواصفات الهندسية، حيث سيعالج نحو 400 ألف برميل من النفط العربي الخفيف، وهو ما يتيح إنتاج نحو 9 ملايين طن سنويًّا من الكيماويات وحوالي 200 ألف برميل في اليوم من الديزل، وسيسهم ذلك في تلبية الطلب المحلي المتنامي على هذه المنتجات.
وقال أيضًا: إن “ما يميز هذا المشروع ليس حجمه العملاق الذي جعل منه الأضخم في العالم، ولكن أيضًا التصميم والتكوين المبتكر لعملياته الصناعية”.
وأضاف: “يسعدني القول بكل فخر إن هذا التصميم المبتكر تم تطويره بشكل كبير عبر مراكز الأبحاث في المملكة، مع الاستعانة بشبكة عالمية من الخبراء والباحثين والمتخصصين”.
ولفت رئيس شركة “أرامكو” وكبير الإداريين التنفيذيين فيها إلى أن أعمال الهندسة والشراء والإنشاء في المشروع من المتوقع أن تبدأ في الربع الأخير من 2019، على أن يتم الانتهاء من المشروع بأكمله مطلع عام 2025.
وسيقدم المشروع فرصًا جديدة لبناء صناعات تحويلية رائدة في المملكة من خلال 4 محاور، هي تعزيز قيمة إنتاج النفط الخام في السعودية عبر التكامل الشامل في سلسلة الصناعات الهيدروكربونية، والإسهام في التنويع الاقتصادي من خلال إنتاج مواد جاهزة أو شبه جاهزة للاستهلاك، وتطوير وابتكار تقنيات متقدمة، ومواءمة النمو الاقتصادي المستدام للمملكة مع برنامج التحول الوطني.
كما سيولّد المشروع نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي.