ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
لا شك أن حادثة سقوط الطائرة التي كان تقل نائب أمير منطقة عسير، صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن عبدالعزيز، ومرافقيه لم تكن السهلة بل إنها من أصعب المواقف التي مرت على المملكة، وفاجعة أبكت وأحزنت الكثير من الأهالي، خاصةً في عسير، امتدادًا إلى ساحلها الغربي الذي غادره منصور بن مقرن ليكون آخر محطة في ميدان العمل والإخلاص.
وحزنت المملكة بأطرافها بهذا النبأ المحزن، حيث عبر الكثير عن مشاعرهم، ومنهم الشاعر أحمد محمد حلواني من محافظة القنفذة، الذي عبر عن مشاعره الفياضة المغلفة بالحزن على فقد كوكبة وطنية في حادث الطائرة المنكوبة، بقصيدة عنوانها “أي دمع صببته يا عسير”.
وجاء في نص القصيدة:
أي دمع صببته يا عسير *** وعلى قمة الجبال المصير
أثقل الحزن كاهلي فتساوى *** ليل حزني ودمع عيني الغزير
يا لهذا المصاب ما زال عندي *** ألم عاصف وطرف حسير
يا لهذا المصاب ما زال قلبي *** بين آهاته جراح كثير
حدث هز ساحلي ودهاني *** فسرى بي إلى هناك الضمير
ركب عز وسؤدد راح منا *** غاب عنا وشاء ذاك القدير
لا دموعي ولا حروف قصيدي *** ترسم الحزن والمساء ضرير
أي حرف أخطه لك يجدي *** فكسير من أحرفي وجبير
غلب الصمت واحتواني حزن *** غير أني بخالقي أستجير
رحم الله موكبًا فيه نور *** ورجال وفيه بدر منير
رب أسكنهم الجنان وزدهم *** من نعيم فأنت أنت القدير
قد بكى الشط والجبال وليل *** وكبير بين الورى وصغير
وعيون لها نفوس عظام *** أي حزن مؤثر يا عسير
هكذا الأمر بين كاف ونون *** إنما العمر لو علمت قصير
رحم الله كل من مات حقًّا *** إن ربي بالعالمين خبير
فعزائي لكل بيت قصيدي *** وقصيدي رسائلي يا عسير
