القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
تواصل المملكة إجراءاتها المتنوعة، من أجل إيجاد مصادر جديدة للدخول الاقتصادية، بعيدًا عن الاعتماد شبه الرئيسي على النفط، وذلك تنفيذًا لرؤية 2030، التي قدمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان خلال العام الماضي.
وقال مسؤول كبير لشبكة “CNN” الأميركية: إن “المملكة تهدف إلى البدء في إصدار تأشيرات سياحية للأجانب العام المقبل، حيث تسعى الحكومة إلى فتح المملكة إلى السائحين وإيجاد مصادر جديدة للدخل لتنويع اقتصادها”.
وفي الوقت الراهن، يقتصر الأجانب الذين يسافرون إلى المملكة بشكل كبير على العمال، إضافة إلى المسافرين من رجال الأعمال، والحجاج المسلمين الذين يمنحون تأشيرات خاصة للسفر إلى الأماكن المقدسة.
وكان الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز، رئيس هيئة للسياحة والتراث الطبيعي، قد أكد خلال مقابلة أجراها منذ أيام “أن الأهداف هي الناس الذين يريدون المجيء للتعرف على المملكة حقيقتها”.
ويسعى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إلى تطوير صناعات جديدة لفصل بلاده عن اعتمادها على صادرات النفط، حيث اتخذ بعض الخطوات الواسعة لتخفيف القيود الاجتماعية الصارمة للغاية، والحد من دور شرطة الأخلاق الدينية وإعلان خطط للسماح للنساء لقيادة العام المقبل.
وقد نوقشت خطط لاستيعاب أعداد كبيرة للسياح من الخارج لسنوات، إلا أنه كانت تفشل، حيث سبق وأن أعلنت اللجنة عن مثل هذه الخطة منذ عام 2006، لكنها لم تمضي قدمًا.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية: إن “هذه المرة يبدو أن الحكومة مصممة على دفع التغيير، ويرجع ذلك جزئيًّا إلى الضغوط المالية، وهي تأمل في كسب مليارات الدولارات لتغطية العجز في ميزانية الدولة بسبب انخفاض أسعار النفط”.