القنصلية السعودية في إسطنبول تحذر من عاصفة متوقعة
ضبط مفحط الرياض
القبض على قائد مركبة تعمد صدم مركبات وحاول الهروب من الموقع بالرياض
المنافسة تصدر 19 قرارًا بشأن طلبات التركز الاقتصادي ليناير 2026
جامعة القصيم تُدشن حزمة من البرامج والتطبيقات و10 مبادرات رقمية
في عرس عالمي بالرياض.. مهرجان الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للجواد العربي 2026 يختتم فعالياته بتتويج الأبطال
السعودية تسجّل مؤشرات تاريخية باستقبال 19.5 مليون حاج ومعتمر من الخارج خلال 2025
ضبط 7817 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
ميدفيديف: النصر بالحرب يهدف لمنع نشوب صراعات جديدة
مكافحة الفساد تباشر 10 قضايا.. رشوة واستغلال نفوذ بملايين الريالات
حذر بعض المختصين من غياب الهوية العربية والأمازيغية عن الجزائر، خلال السنوات المقبلة؛ بسبب إقبال الجزائريات على الزواج العرفي من الأجانب ذوي الأصول العرقية المختلفة.
وباتت ظاهرة زواج الجزائريات من وافدين من جنسيات مختلفة عرفيًّا، حديث الشارع الجزائري، خصوصًا بعد ظهور أجيال جزائرية جديدة لا تحمل أصولًا عربية ولا أمازيغية.
ومع ارتفاع نسبة العنوسة ترغب الجزائريات من الزواج من أي وافد قادم لغرض العمل أو التجارة، ويلجأون للقضاء لإثبات هذا الزواج بأثر رجعي بعد إنجاب أطفال.
ويعود السبب في انتشار هذا الزواج إلى القانون الجزائري الذي يمنع زواج الجزائرية المسلمة من وافد غير مسلم، فتلجأ إلى الزواج العرفي (غير المدني) ويعلن الزوج إسلامه ليتم الزواج، ثم بعد ذلك يقيمان الدعاوى القضائية لإثبات ذلك الزواج مدنيًّا للتحايل على القانون، خاصة إذا كان هناك أبناء.
وقالت مصادر قانونية جزائرية: إن هذا الزواج أصبح منتشرًا بكثرة في الجزائر، خصوصًا أن السلطات الأمنية تشدد في تسجيله إذا كان الأشخاص الراغبون في الزواج من جزائريات يحملون جنسيات وأديانًا أخرى.