دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
حذر خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم، نظام الأسد من استخدام التجويع كسلاح في الحرب بوصفه جريمة حرب، وأعربوا عن القلق إزاء النقص الحاد في الإمدادات الغذائية وشح المياه والكهرباء والوقود في الغوطة الشرقية.
وطالب الخبراء، نظام الأسد بالتصريح العاجل لعمليات الإجلاء الطبي لأكثر من 430 مريضًا ومصابًا محاصرًا في الغوطة الشرقية، بينهم أطفال دون سن الخامسة، وقد توفي 7 أشخاص منهم؛ بسبب انتظارهم لتصريح النظام بإجلائهم لتلقي العلاج، بالإضافة إلى السماح بوصول الإمدادات الغذائية والطبية لمئات الآلاف من المدنيين المحاصرين في هذه المنطقة الريفية قرب دمشق.
وفي بيان مشترك أصدره المقرر الأممي المعني بالحق في الرعاية الصحية، دينيوس بوراس، وهلال إيلفر المقررة المعنية بالحق في الغذاء، ذكر المقرر، نظام الأسد بالتزاماته القانونية الدولية بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني التي يتعين احترامها، وأكدا أن حرمان أكثر من 350 ألف مدني من الرعاية الصحية وحصارهم لمدة 4 سنوات يمثل انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية والأعراف الإنسانية.
وأكد البيان أن سكان الغوطة الشرقية الذين فرض عليهم النظام الحصار منذ أكتوبر 2013، تعرضوا إلى انتهاكات حقوق الإنسان كافة، ولم تعُد العيادات قادرة علي مواجهة احتياجاتهم الطبية، وينقصهم الدواء للأمراض المزمنة ومستلزمات الغسيل الكلوي.