ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
نجحت مدرسة بنات في تعليم محافظة وادي الدواسر، في رفع نسبة الانضباط لطالباتها بعدم الغياب أو التأخر نهائياً لمدة 45 يوماً من بداية العام الدراسي الحالي، بتنفيذها لمجموعة من الإجراءات والحوافز أسهمت بشكل مباشر في رفع نسبة الانضباط من 14% لنفس الفترة من العام الدراسي الماضي، إلى 42% خلال الشهر والنصف الماضية من العام الحالي.

وأفادت وكيلة مدرسة نزوى لشؤون الطالبات سارة العليان، التي نجحت مدرستها في تلك المبادرة، أن المدرسة عمدت الى الاهتمام بذلك الجانب إدراكًا منها لأهمية الانضباط المدرسي في تهيئة البيئة التربوية والتعليمية لتحقيق أهداف المدرسة العملية والتربوية، والمساهمة في تعزيز البيئة المدرسية الآمنة ونشر السلوكيات الإيجابية.

وأوضحت مرشدتا الطالبات بالمدرسة سارة مرضي، وشيخة الغانم، أنهم نفذوا البرنامج بتطبيق عدة إجراءات للمساهمة في توفير البيئة المدرسية التي يبتغونها ومن أهمها التواصل مع المنزل وأفراد الأسرة من أم وأب وتعريفهم بالإرشادات والتعليمات الخاصة بالسلوك والنظام وأهمية الالتزام بهما، وهو ما عزز الشعور بالمسؤولية والانتماء للمدرسة، كما تم تكثيف برامج إدارة التوجيه والإرشاد والتوعوية بنوعيْها الوقائي والعلاجي، وتكثيف النشر الإعلامي لثقافة الانضباط المدرسي، ومتابعة تطبيق قواعد السلوك والمواظبة في المدرسة، بالإضافة الى الاهتمام وبشكل كبير بالجانب التحفيزي والترفيهي للطالبات المنضبطات، والارتقاء بالسلوكيات الحسنة وتعزيزها، وتعهدها بالتشجيع والرعاية بكل الوسائل التربوية الممكنة.

وأكد أحد أولياء الأمور أن نتيجة انضباط ابنته أدى إلى الرفع من مستواها الدراسي، وأسهم في نموها الاجتماعي، وأصبحت تنتظر اليوم الدراسي التالي بشوق ورغبة جامحة، خاصة وأنها تجد تحفيزًا بأساليب متنوعة كل يوم.
