أمانة عسير تصادر 3 أطنان من الفواكه والخضار مجهولة المصدر
دوريات الأمن تضبط 4 مقيمين لممارستهم التسول في جدة
ترامب يهدد باستهداف “جبل المعول” بالقرب من منشأة نطنز النووية في إيران
أسبانيا إلى نهائي كأس العالم بثنائية في شباك فرنسا
أمريكا تعلن استئناف محاصرة الموانئ الإيرانية وشنّ ضربات جديدة
مصر تدين استهداف المملكة: ندعم الرياض في مواجهة كل ما يهدد أمنها وسلامة أراضيها
شواطئ جازان وجهة صيفية تستقطب المتنزهين بمرافق متكاملة
غارات وهجمات إسرائيلية على بلدات في جنوب لبنان
جامعة الملك خالد تطلق برنامج التدريب الصيفي بـ30 برنامجًا تدريبيًا
الدفاع الكويتية: اعتراض 39 هدفاً معادياً وإصابة 4 عسكريين باستهداف قطعة بحرية المصدر:
شارك الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الأول لمجلس وزراء الدفاع بدول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، الذي عقد في مدينة الرياض، اليوم، برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية.
وقد افتتح المؤتمر صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بكلمة عبر فيها عن إصرار الدول الإسلامية على ملاحقة الإرهاب، وقال: إنه لن يتم السماح بعد اليوم للإرهاب بالاستمرار في تشويه الدين الإسلامي وترويع الآمنين في الدول الإسلامية. وأضاف أن الإرهاب كان يعمل بنشاط خلال السنوات الماضية في الدول الإسلامية، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد تنسيقًا وتكاملًا في جهود دول التحالف لمواجهة الإرهاب، موضحًا أن هناك مبادرات ستتخذ في هذا الصدد.
وبهذه المناسبة أشاد الأمين العام بانعقاد الاجتماع الأول لمجلس وزراء الدفاع بدول التحالف الإسلامي العسكري لمحاربة الإرهاب، باعتباره خطوة مهمة ورائدة على طريق مواجهة الإرهاب والعنف والتطرف بإرادة جماعية موحدة، تعبر عن موقف الدول الإسلامية وشجبها للأعمال الإرهابية الشنيعة التي ترتكبها التنظيمات الإرهابية المتطرفة.
وأكد الأمين العام لمجلس التعاون أن قيادة المملكة العربية السعودية لهذا التحالف الإسلامي تأتي من موقعها التاريخي كقبلة للمسلمين وأرض الحرمين الشريفين، ومكانتها البارزة بين الدول الإسلامية؛ نظرًا للجهود الصادقة والمتواصلة التي تبذلها لنصرة القضايا الإسلامية والدفاع عنها في المحافل الدولية، معربًا عن ثقته بقدرة الأمة الإسلامية على دحر الإرهاب والقضاء عليه؛ كونه ظاهرة غريبة على الدين الإسلامي الحنيف الذي يحرم سفك الدماء الزكية ويدعو إلى التسامح والتآلف والتعاون.