طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
قال الشيخ الدكتور محمد العيسى، الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي: إن حديث ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مكافحة التطرف وإعادة صورة الإسلام المعتدلة مجددًا، يمثل أكبر دعم لجهوده في تحديث المملكة، ومن ثم إيجاد سبل أساسية لمكافحة الإرهاب والعناصر المتطرفة.
وأكد العيسى خلال مقابلة مع وكالة أنباء “رويترز” الدولية، أنه “لا فائدة من البكاء على الماضي، أو ما شهده الماضي، فهذا ليس موضوعًا للنقاش”، مشددًا على ضرورة “إزالة التفكير المتطرف من خلال العمل الذي نقوم به، ونحن بحاجة إلى إبادة التطرف الديني، والذي هو في الأساس مدخل للإرهاب، وهي مهمة رابطة العالم الإسلامي”،
وتفاعلًا مع توجهات ولي العهد، والتي كان أحدث ظهور لها في حواره الأخير مع صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، أكد العيسى أن “رابطة العالم الإسلامي، ستكون أكثر استعدادًا الآن، وتهدف إلى معالجة أي علامة للتطرف في المناطق التي يعمل فيها، ولكن أيضًا بشرط أن تكون على علم بأي مدارس أو مراكز أو مساجد أخرى يجري فيها نشر أيديولوجية متطرفة”.
ولفت الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي، إلى أنه “في كل مرة نريد توجيه تلك الرسالة نتوقف ولا نستمر، إلا أننا سنفعل كل شيء للقضاء على الأيديولوجية المتطرفة”، مضيفًا: “ما نقوم به ونريد القيام به هو تنقية الإسلام من هذا التطرف وهذه التفسيرات الخاطئة وإعطاء التفسيرات الصحيحة للإسلام، الحقيقة هي وحدها التي يمكن أن تهزم ذلك ونحن نمثل الحقيقة”.
وفي شأن تصريحه بالعودة إلى الإسلام الوسطي المتسامح، أوضح الأمير محمد بن سلمان أنَّ “المملكة العربية السعودية كانت مكانًا مفتوحًا للتفاعل بين الرجال والنساء، مع احترام الديانات الأخرى، ويبدو أنَّ هذا تغير في عام 1979 مع مصادرة المسجد الكبير”.
ولفتت الصحيفة، في شأن الإصلاحات الداخلية التي تقوم بها المملكة إلى أنَّ من بين بعض الإصلاحات، السماح للمرأة بالقيادة وتوسيع نطاق مشاركتها في العمل المجتمعي، كما أكد وزير التعليم أن البلاد تعيد جميع الكتب المدرسية وترسل 1700 مدرس سنوي للتدريب الخاص في بلدان مثل فنلندا. وذلك بأنه، وللمرة الأولى، سيكون للفتيات في المدارس الحكومية دروس في التربية البدنية.
وأبرز الصحافي الأميركي الشهير، فريدمان أنَّ ولي العهد قال له: “لا تكتب أننا نعيد تفسير الإسلام، نحن نعيد الإسلام إلى أصوله”.