أجواء الربيع.. الأمطار تنعش الطلعات البرية في حائل وتزيد الإقبال على المخيمات
الأردن: اعتراض 242 صاروخا بالستيا ومسيرة إيرانية منذ بدء الحرب
طلاب وطالبات تعليم الرياض يعودون لاستكمال الفصل الدراسي الثاني.. غدًا
قطر توقع اتفاقية مع أوكرانيا في مجال الصواريخ والمسيرات
“المنافذ الجمركية” تُسجِّل 642 حالة ضبط خلال أسبوع
الإمارات: الدفاعات الجوية تعاملت اليوم مع 20 صاروخا باليستيا و 37 مسيّرة إيرانية
ارتفاع أسعار الذهب في السعودية اليوم السبت
#يهمك_تعرف | حساب المواطن يحدد موعد صرف الدفعة 101
أمطار القصيم تنعش هوايات الشباب في الكثبان الرملية
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
تواصل المملكة جهودها الواسعة لدعم جيشها بأفضل وأحدث منظومات الأسلحة على مستوى العالم، فبعد سلسلة طويلة من الصفقات العسكرية، والتي شملت منظومتي الدفاع الصاروخي الشهيرتين في روسيا والولايات المتحدة، وهي S-400 وثاد، أتمت الرياض في الساعات الماضية اتفاقها على شراء أسلحة عالية التوجيه من الولايات المتحدة الأميركية، وذلك ضمن مجموعة الصفقات التي تم إبرامها خلال زيارة الرئيسي الأميركي دونالد ترامب للرياض مايو الماضي.

وكشف أحد مسؤولي الإدارة الأميركية، أن كلاً من “بوينغ” و”رايثيون” هما الشركتان اللاتي سوف يلتزمان بالاتفاق العسكري، والذي تم توقيعه ضمن مجموعة من الصفقات بلغت قيمتها 110 مليارات دولار في العاصمة الرياض خلال مايو المقبل.
وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية “نحن لا نعلق على تأكيد أو نفي المبيعات حتى يتم إبلاغ الكونغرس رسميًا بها”، كما أوضح أن الحكومة الأميركية ستأخذ في الاعتبار العوامل الأخرى “بما في ذلك التوازن الإقليمي وحقوق الإنسان بالإضافة إلى أمن واستقرار حلفائها في منطقة الشرق الأوسط، والذين تأتي على رأسهم المملكة”.

مزايا الأسلحة عالية التوجيه
تحتاج المملكة بصورة أساسية إلى هذه الأسلحة، خاصة تلك التي تتمتع بدقة عالية على مستوى التوجيه، حيث سبق وأن دعمت “رايثيون” الأميركية، ذخائرها عالية الدقة بأجهزة وأنظمة مرتفعة الجودة، تسمح لها بإصابة الأهداف بدقة متناهية، كما أنها تقلل احتمالات إصابة المواقع المجاورة أو الملاصقة للأهداف بشكل رئيسي.
أحرز مهندسو ريثيون تقدماً لافتاً في مجال تطوير قذائف Pike الشهيرة، مع إضافة قدرات أكثر جودة في عملية التوجيه، إضافة إلى وضع أجهزة إلكترونية أخرى عالية الدقة في قذيفة Excalibur المدفعية، والتي تواكب تسارع رصاصة بندقية عند انطلاقها بسرعة تبدأ من الصفر إلى 760 ميلاً بالساعة خلال جزي من الثانية، وهو معدل يسمح لها بإصابة الأهداف باستخدام الرادارات والشاشات دون التأثر بسرعة الطائرة المقاتلة.

القذيفة GBU31
خضعت تلك القذيفة للعشرات من التطويرات والدراسات التحديثية في الجيش الأميركي، لتصل إلى صورتها النهائية في الوقت الحالي، والتي تمثل ذخيرة الهجوم المباشر المشترك (جدام) غبو-31، حيث تلبي احتياجات كل من القوات البحرية الأميركية على المستوى العسكري، إضافة إلى سلاحها الرئيسي الجو، حيث باتت تتمتع ببرامج ذات دقة عالية في جميع الأحوال الجوية، إضافة إلى قدرتها الخارقة على القصف.
وكان الغرض الرئيسي من عمليات التطوير في الولايات المتحدة، هو التعامل مع كافة الأحوال الجوية بقدرات واسعة وشاملة، وهو الأمر الذي نجحت به القدرات التقنية الخاصة بالصواريخ المتطورة، خاصة في ظل اختبار قدراتها بالعديد من الأحول غير المستقرة، والتي كان التغلب عليها على رأس أولويات القدرات التقنية للبحرية وسلاح الجو الأميركي.