قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
تعيين مالديني مديرًا فنيًا للاتحاد الإيطالي
“الأرصاد” يُنبّه من أمطار غزيرة على منطقة جازان
قطر: إيقاف مؤقت عن ممارسة الإبحار حتى إشعار آخر
أكد الطبيب العام والمدير الطبي في مجمع صرح التوفيق ببيش في جازان، الدكتور طارق لطفي محمد، أن البكتيريا الملوية البوابية (H.Pylori) والمشهورة بجرثومة المعدة هي العدوى الأكثر انتشاراً على وجه الأرض، حيث تصيب أكثر من 50% من سكان المعمورة، موضحاً أنها من المسببات الرئيسية لقرحة المعدة والاثني عشر وسرطان المعدة رغم أن أكثر من 80% من المصابين يبقون دون أعراض أو مضاعفات.
وأضاف في تصريحات إلى “المواطن” أن هذه الجرثومة تم اكتشافها على يد العالمين الأستراليين وارين ومارشال سنة 1982 وقوبل بحثهما حينئذ بالفتور الشديد؛ مما دفع العالم بارري مارشال لأن يشرب طبقاً مملوءًا بمزرعة من عصيات البكتيريا الحية المستخرجة من معدة مريض؛ ما أدى إلى إصابته بالتهاب حاد وقرحة بالمعدة كادت أن تفتك به فلجأ إلى استعمال أنواع مختلفة من المضادات الحيوية حتى تم شفاؤه، وفي عام 2005 نال العالمان جائزة نوبل في الطب عن هذا الاكتشاف العظيم.
وقال: إن من أكثر أسباب العدوى، الخضراوات والفاكهة غير النظيفة والأكلات السريعة من الباعة الجائلين والحليب ومنتجات الألبان واللحوم والأسماك والأطعمة المملحة والماء الملوث سواء بالشرب أو السباحة في المياه المختلطة بمياه البرك.

أما عن الأعراض، فلفت إلى أنها تتفاوت بين بسيطة إلى شديدة، حيث يشكو المريض من عسر بالهضم مصحوباً بانتفاخ وآلام بالبطن وتقلصات وحموضة أو تجشؤ وغثيان وقد تصل لدرجة القرحة الهضمية الشديدة أو مع مرور الوقت تنتهي بسرطان المعدة أو الاثني عشر.
وأشار محمد إلى أنه تم تشخيص البكتيريا بثلاث طرق وهي فحص الدم للتحقق من وجود مضادات أو البراز من وجود مولد الضد أو اختبار الزفير والمعروف بمشروب اليوريا التنفسية(UBT).
وعن التداوي، شدد على أن الوقاية هي السبيل الأمثل للسيطرة على هذا العدو الشرس وهناك العلاج الثلاثي المكون من مضادين حيويين ومثبط لمضخة البروتون وقد ينتج حالات مقاومة للمضادات الحيوية تصل نسبتها إلى 10% بين من سبق لهم العلاج؛ ما يؤدي إلى ضرورة البحث لاكتشاف أدوية جديدة تمكننا من القضاء على هذه الجرثومة.