إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أقامت شركة تطوير للخدمات التعليمية برنامجًا تدريبيًّا، يعد الأول من نوعه في السعودية، يستهدف تدريب المعلمين والمعلمات على تدريس الفلسفة ومهارات التفكير للطلاب والطالبات السعوديين، تحت عنوان (الفلسفة ومهارات التفكير)، وذلك بالتعاون مع جمعية سابيري (SAPERE) البريطانية الرائدة دوليًّا في مجال تدريب المعلمين على تدريس الفلسفة للطلاب والمعروفة باسم (P4C).
وتناولت الورشة التدريبية التي أقيمت في فندق ماريوت الرياض على مدى اليومين الماضيين، كيفية اكتساب مهارات التفكير الفلسفي لدى الطلاب، والتي تتضمن مهارات التفكير الناقد والإبداعي، والتفكير التعاوني والمهارات الاجتماعية، وتنمية مهارات الذكاء العاطفي لدى الطلاب، وتمكينهم من تبرير وجهات نظرهم باستخدام حجج منطقية، وجعلهم أكثر مرونة في تفكيرهم بما يسهل عليهم فحص وتقبل الأفكار الجديدة والمختلفة.
كما تطرقت الورشة التي استفاد منها 32 معلمًا ومعلمة كمرحلة أولى ليكونوا مدربين ومدربات مركزيين لبقية المعلمين والمعلمات في هذا المجال، إلى كيفية تعميق علاقة الطلاب مع أقرانهم والمعلمين والوالدين والآخرين الموافقين والمخالفين، وذلك عبر الممارسات البناءة للحوار الفلسفي الذي يعزز احترامًا أكبر للتنوع وتعاطفًا أعمق مع تجارب الآخرين، وكذلك الفهم الضروري لكيفية استخدام العقل والمنطق في حل الخلافات، وتحمّل مسؤولية أكبر في التعلم الذاتي مدى الحياة.
وتسعى “تطوير للخدمات التعليمة” بشراكتها مع جمعية سابيري البريطانية للاستفادة من خبراتها في التطوير المهني للمعلمين بمجال تدريس الفلسفة ومهارات التفكير، بما يساهم بفاعلية في تحقيق أهداف برنامج تعزيز الشخصية السعودية، وبناء قيم الإيجابية والمرونة، والمساهمة في بناء المواطنة التي تستشعر مسؤوليتها تجاه الوطن والعالم من حولها اجتماعيًّا وثقافيًّا، وبما يتوافق مع رؤية المملكة 2030.