تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
يخوض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جولة موسعة من المساعي الدبلوماسية التي تهدف لتخفيف حدة التوتر المتصاعد خلال الأيام القليلة الماضية بين المملكة وإيران، على خلفية إطلاق جماعة الحوثي المدعومة أصلًا من نظام الملالي لصاروخ باليستي استهدف مطار الرياض خلال الأيام الماضية، الأمر الذي اعتبره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إعلانًا للحرب على السعودية.
وبحسب موقع “المونيتور” الأميركي، فإن الصحف التركية خرجت منذ ساعات لتؤكد جولة رئيس بلادها، والتي تشمل روسيا والكويت وقطر، حيث يسعى إلى التوصل لحل يضمن تخفيف حدة التوتر المستمر بين السعودية وإيران، والذي ينذر بتهديد للمنطقة، حال اندلاع مواجهة كاملة بين البلدين.
وقال الموقع الأميركي: “تسعى تركيا إلى الحفاظ على العلاقات مع كل من طهران والرياض، على الرغم من أن هذه العلاقات تواجه تحديات خاصة بها، فكل من تركيا وإيران في مواجهة بسوريا والعراق، كما أن العلاقات مع المملكة يشوبها اختلاف واضح حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية”.
وقال سليم كورو، المحلل في مؤسسة أبحاث السياسة الاقتصادية التركية في تركيا، لـ”المونيتور”: “لا يمكن حل ذلك من خلال مجرد تغيير وجهات النظر أو من خلال الإقناع”، مؤكدًا أن “تركيا ليست في صميم هذا الصراع على السلطة الإقليمية. ومن غير الواضح مدى فعالية محادثات أردوغان، وكيف يمكن أن يعمل كوسيط بطريقة عملية عندما تكون حالات سوء التفاهم بين السعودية وإيران واصلة إلى هذا المستوى من العمق، كما من المرجح أن تستمر لفترة طويلة”.
وقال دبلوماسيون سابقون إن “تركيا تحطمت بسبب “تشابكها الطائفي”، وحثت الحكومة على العودة إلى سياسة الحيادية التقليدية في الشرق الأوسط”.
وأكد أسلي أيدينتاسباس في مقاله بصحيفة “جمهوريت” التركية: “في هذه البيئة، ما يجب على تركيا القيام به هو البقاء بعيدة عن الشرق الأوسط، والتركيز على السلام في الداخل والحفاظ على العلاقات القوية مع الغرب، ومع ذلك، فإن أنقرة تفعل بالضبط عكس هذه المحاور”.