حرائق الغابات تشتعل جنوب الصين
قصة صمود وتضحية الإمام عبدالله بن سعود تُلهم زوار برنامج “هل القصور”
درجات الحرارة في المملكة.. مكة المكرمة وجدة الأعلى بـ 31 مئوية
أمانة الباحة تعالج أكثر من 12 ألف بلاغ تشوّه بصري
النفط يواصل الارتفاع وبرنت يسجل 63.65 دولارًا
ارتفاع قياسي للذهب والفضة
طقس المملكة.. أمطار ورياح نشطة في عدة مناطق
برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
يخوض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، جولة موسعة من المساعي الدبلوماسية التي تهدف لتخفيف حدة التوتر المتصاعد خلال الأيام القليلة الماضية بين المملكة وإيران، على خلفية إطلاق جماعة الحوثي المدعومة أصلًا من نظام الملالي لصاروخ باليستي استهدف مطار الرياض خلال الأيام الماضية، الأمر الذي اعتبره ولي العهد الأمير محمد بن سلمان إعلانًا للحرب على السعودية.
وبحسب موقع “المونيتور” الأميركي، فإن الصحف التركية خرجت منذ ساعات لتؤكد جولة رئيس بلادها، والتي تشمل روسيا والكويت وقطر، حيث يسعى إلى التوصل لحل يضمن تخفيف حدة التوتر المستمر بين السعودية وإيران، والذي ينذر بتهديد للمنطقة، حال اندلاع مواجهة كاملة بين البلدين.
وقال الموقع الأميركي: “تسعى تركيا إلى الحفاظ على العلاقات مع كل من طهران والرياض، على الرغم من أن هذه العلاقات تواجه تحديات خاصة بها، فكل من تركيا وإيران في مواجهة بسوريا والعراق، كما أن العلاقات مع المملكة يشوبها اختلاف واضح حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية”.
وقال سليم كورو، المحلل في مؤسسة أبحاث السياسة الاقتصادية التركية في تركيا، لـ”المونيتور”: “لا يمكن حل ذلك من خلال مجرد تغيير وجهات النظر أو من خلال الإقناع”، مؤكدًا أن “تركيا ليست في صميم هذا الصراع على السلطة الإقليمية. ومن غير الواضح مدى فعالية محادثات أردوغان، وكيف يمكن أن يعمل كوسيط بطريقة عملية عندما تكون حالات سوء التفاهم بين السعودية وإيران واصلة إلى هذا المستوى من العمق، كما من المرجح أن تستمر لفترة طويلة”.
وقال دبلوماسيون سابقون إن “تركيا تحطمت بسبب “تشابكها الطائفي”، وحثت الحكومة على العودة إلى سياسة الحيادية التقليدية في الشرق الأوسط”.
وأكد أسلي أيدينتاسباس في مقاله بصحيفة “جمهوريت” التركية: “في هذه البيئة، ما يجب على تركيا القيام به هو البقاء بعيدة عن الشرق الأوسط، والتركيز على السلام في الداخل والحفاظ على العلاقات القوية مع الغرب، ومع ذلك، فإن أنقرة تفعل بالضبط عكس هذه المحاور”.