إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
يبدو أن ملف استخدام السلاح الكيماوي في سوريا لم يُغلق بعد، حيث طلبت واشنطن تمديد مهمة لجنة التحقيق في الهجمات الكيماوية في سوريا.
وأكد البيت الأبيض أهمية تجديد مجلس الأمن الدولي لعمل بعثة آلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية والتي تتحمل مسؤولية تحديد المسؤول رسميًا عن الهجمات بالأسلحة الكيماوية في سوريا.
وذكر البيت الأبيض، في بيان أمس، أن بعثة تقصي الحقائق التابعة لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية أصدرت يوم الجمعة تقريرًا خلص إلى أن غاز السارين قد استُخدم كسلاح كيماوي في اللطامنة بسوريا في 30 مارس 2017، مضيفًا أن هذه النتائج ليست مفاجِئة إلا أنها مثيرة للقلق. فبلدة اللطامنة تبعد حولي 10 أميال عن خان شيخون حيث استخدم نظام الأسد غاز السارين ضد مواطنيه بعد خمسة أيام فقط فيما يبدو أنه جزء من حملة منسقة.
وتابع البيت الأبيض “وتظهر هذه الأحداث مدى أهمية تجديد مجلس الأمن الدولي لآلية التحقيق المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيماوية التي تتحمل مسؤولية تحديد المسؤول رسمياً عن مثل هذه الهجمات وهو التحديد الذي يعد أساساً للردع في المستقبل”.
وأضاف البيان: “نعتقد أنه يجب على جميع الدول المسؤولة أن تصوّت لصالح تمديد عمل هذه الهيئة المهمة. وهذا القرار المهم ينبغي أن يعزز المبادئ التي دفعت المجتمع الدولي إلى متابعة اتفاقية الأسلحة الكيميائية? فهدفنا الجماعي هو وقف استخدام الأسلحة الكيميائية”.