حرس الحدود يحبط تهريب 15 ألف قرص إمفيتامين مخدر بعسير
نائب أمير تبوك يستقبل الطالبات الحاصلات على مراكز متقدمة في الأولمبياد الوطني للإبداع العلمي
الموارد البشرية تُطلق خدمة الانقطاع عن العمل عبر منصة مساند
ضبط 4 مخالفين بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية
الصين تنشر أقمارًا اصطناعية تحمل 10 نماذج للذكاء الاصطناعي
“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية راكان بن سلمان
بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
أكد الخبير العسكري والسياسي الدكتور أحمد الشهري أن الصاروخ الذي تم اعتراضه فوق الرياض أمس من طراز بركان H2 المصنع إيرانياً وتم تهريبه إلى الحوثيين.
وقال الشهري في تصريحات لـ“المواطن” أن هذا النوع من الصواريخ لم يكن من مخزون الرئيس اليمني السابق بل هو من الصواريخ المهربة من إيران أو التي يتم تجميعها في اليمن بأيدي خبراء من إيران وحزب الشيطان.
وأوضح أن هذه الصواريخ العبثية ليس الهدف من إطلاقها إلحاق الضرر فحسب بل الرغبة في امتصاص نقمة الداخل بعد الهزائم المتلاحقة التي منيت بها قوات الحوثي على جبهة نهم وجبل هان حيث فقد الإنقلابيون أعداداً كبيرة من المقاتلين وتكبدوا خسائر فادحة في العتاد وفقدوا مساحات واسعة من الأراضي لصالح الشرعية.
وأوضح الشهري أن ضمن أهداف هذه الصواريخ إشعار المخطط الإيراني وعميله في لبنان أن صواريخهم قادرة على الوصول إلى العمق السعودي دون أن يكشفوا حقيقة أن هذه الصواريخ معدلة تقنياً بحيث تزال عنها الحمولة والرأس المتفجر لتخفيف الحمولة وبالتالي إعطاؤها مسافة أطول وهذا ما يجعلها تصل الرياض مجرد جرم خارجي دون أي خطورة تفجيرية.
وأشار إلى أن مثل هذه الصواريخ العبثية هي مجرد أهداف سهلة لقوات الدفاع الجوي للتدريب على اصطيادها واقتناصها وهذا قدم خدمة تدريبية لقوات الدفاع الجوي التي أثبتت كفاءتها وبراعتها ولم يفلت منها صاروخ خلال فترة الأزمة بل تم اقتناصه قبل وصوله التجمعات والمناطق السكنية.
وأردف أن قوات التحالف عاجلت بتدمير منصات إطلاق هذه الصواريخ ومستودعات التخزين من خلال طلعات جوية مباشرة ومركزة لدك تحصينات ومنصات الصواريخ الإيرانية لهؤلاء العملاء الذين قدموا أنفسهم مطايا لمشروع ملالي إيران وحزب الشيطان لأجل إقامة كيان طائفي حزبي في جنوب المملكة.
وأوضح أن هذا لم ولن يتحقق بفضل الله ثم بإرادة ملك الحزم وولي عهده الشجاع اللذين أبلغا العالم أنه لن يسمح بإقامة حزب الله جديد في جنوب المملكة وعلى باب المندب حيث تمر ١٠٪ من التجارة العالمية الأمر الذي سيشكل تهديدا مباشرا للأمن والسلام العالميين.