وسمية الكليب نائبًا للرئيس التنفيذي بالمكتب الاستراتيجي لتطوير منطقة الجوف
السديس يُعلن نجاح الخطة التشغيلية لموسم الحج وأكثر من 6.8 ملايين مستفيد من الخدمات الإثرائية
ضبط مواطن رعى 4 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
السعودية تعزز حضورها الثقافي في كوالالمبور بندوات حول الترجمة والعلاقات الأدبية
حجاج بيت الله الحرام يؤدون طواف الوداع في ختام مناسكهم
أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
رفعت السلطات الإندونيسية، اليوم الاثنين، درجة التحذير من بركان جبل أجونج في جزيرة بالي إلى أعلى مستوى.
وقال سوتوبو نوجروهو، المتحدث باسم الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث، إن الحمم البركانية بدأت في التدفق بعد أن نفث البركان الرماد منذ السبت الماضي، وتابع “أن الانفجارات البركانية المتقطعة التي تصاحبها نيران تشير إلى أن ثورانا أكبر قد يكون وشيكاً”.
وقال إنه تم تحذير السكان بالبقاء بعيداً عن منطقة الخطر التي تمتد لنحو 10 كيلومترات، وتابع سوتوبو أن السيول الطينية، المعروفة باسم لاهار، بدأت في التدفق على حواف البركان، مشيراً إلى أن السلطات حذرت السكان من الاقتراب من الأنهار، وأضاف سوتوبو أن مطار نجورا راى الدولي في بالى تم إغلاقه “انتظاراً لإجراء تقييم” للوضع.
وأدى إغلاق المطار، في بالى، إلى تقطّع السبل بحوالي 6 آلاف راكب، وفقاً لما ذكره مدير المطار يانوس سوبرايوجى، وأظهر مقطع مصور حشداً من الركاب أُلغيت رحلاتهم وهم يصيحون في موظفي التسجيل في المطار.
يذكر أن السلطات أغلقت، أمس الأحد، المطارَ الدولي في جزيرة لومبوك المجاورة بعد أن وصل الرماد الناتج عن البركان إلى المنطقة، وتم رفع مستوى التأهب للبركان إلى أعلى درجة في 22 سبتمبر؛ ما دفع أكثر من 130 ألف شخص إلى الفرار من ديارهم والبحث عن ملاذ في مراكز إيواء مؤقتة خوفاً من الثوران الوشيك، ولكن في أواخر الشهر الماضي، خفضت السلطات مستوى التحذير قليلاً من أعلى درجة بعد تراجع مستمر في النشاط، وأشار سوتوبو إلى أنه لا يزال هناك نحو 25 ألف نازح.
وكان الثوران الأخير للجبل البركاني الذي يبلغ ارتفاعه 3031 متراً قد استمر لمدة عام تقريباً خلال عامي 1963 و1964، وأسفر عن مقتل نحو 1200 شخص.