الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كشفت الشؤون الصحية بمحافظة الطائف ملابسات ما تم تداوله عبر وسائل الإعلام المختلفه حول شكوى مواطن من وفاة مولوده بسبب خطأ طبي في الطائف.
وتقدمت صحة الطائف بخالص العزاء لوالد وأسرة الطفل، وعبّرت عن وقوفها إلى جانبهم في اكتمال تحقيق مُفصّل يمنح الأسرة حق الاستئناف لدى الجهات المختصه من خارج صحة الطائف.
وأشارت إلى أنه بناء على شكوى والد الطفل؛ فقد شكلت لجنة تحقيق لا تزال تقوم بأعمالها ووفق النتائج الأولية المغايرة لما تدوول إعلاميا؛ فقد ثبت للجان التحقيق أن زوجة المواطن ولدت توأمًا بعمر 35 أسبوعًا “خدج”، ويعانيان عيوبًا خلقيه تتمثل في انقلاب أحشاء الكبد والقلب والأمعاء والمعدة، وهذا عيب خلقي مصنف عالميًا، ويشكل حالة صحية خطيرة تؤدي للوفاة، نظرًا لعدم كفاءة هذه الأعضاء.
وأضافت أن التوأم ولد يعاني عيوبًا خلقية داخل القلب تتمحور في ثقوب متعددة تمنع دخول وخروج الدم للقلب بشكل صحيح، إلى جانب تدنٍّ في الوزن (1،8كم)، وجميع هذه العوامل الصحية لكلا الطفلين تصنف بالخطرة على حياتهم.
وأكملت صحة الطائف أنه: أجريت عملية لاستئصال جزء تالف من الأمعاء لكلا الطفلين، فيما بذل الأطباء جهودًا مضنية في المحافظة على حياة الطفلين معًا، رغم المشاكل الصحية الخطيرة المتعدده، ولا يزال أحدهما على قيد الحياة، وقد تم منذ الولادة التواصل مع مراكز متخصصة لإجراء عمليات تصحيح ومعالجة لقلبي الطفلين؛ غير أن كافة المحاولات رفضت بسبب تدني الوزن الذي لا يصل إلى الحد الأدنى لإجراء مثل هذه العمليات وهو 3 كم بحد أدنى.
وأشارت إلى أن الجهود لا تزال مستمرة لإنقاذ حياة الطفل المتبقي باعتباره واجبًا إنسانيًا ومهنيًا.