الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كشفت وزارة الصحة عن وفاة 702 مواطن ومقيم جراء إصابتهم بفيروس كورونا منذ عام 2012 – 1433 هــ من مجمل ما سجلته الوزارة وفق سجلاتها التي أوضحت إصابة 1622 حالة بفيروس كورونا بالإضافة إلى اشتباه مراكز الصحة المنتشرة في 64 حالة دون أعراض مما استدعى الكشف عليهم للاشتباه بهم .
وكشفت البيانات أن أول وفاه كانت لمريض غير سعودي وذلك بمنطقة القصيم حيث أدخل للمستشفى بسبب التهاب رئوي حاد بتاريخ 1434/07/13هــ .
فيما بينت الإحصائية تماثل 1026 حالة للشفاء من الإصابة فيما بقيت 3 حالات تحت العلاج.
الصحة أكدت لـ “المواطن” أن الفيروس لا يزال يشكل خطراً على الصحة العامة، حيث إنه فيروس مستوطن في الإبل، وينتقل للإنسان عن طريق المخالطة المباشرة، وغير المباشرة مع الإبل المصابة ومنتجاتها، أما الأصحاء الذين يصابون بالفيروس فقد لا تظهر لديهم أعراض الإصابة، أو تكون لديهم أعراض خفيفة تشبه أعراض الزكام، فيما يكون كبار السن المصابين بأمراض مزمنة مثل مرض السكري، وفشل الكلى وغيرها من الأمراض المزمنة أكثر عرضة للمضاعفات الشديدة، مثل التهاب الرئتين، وقد يضل إلى فشل متعدد في الأعضاء والوفاة.
وأضافت الإدارة العامة للتواصل والعلاقات والتوعية بوزارة الصحة أن أكثر الحالات المسجلة هذا العام لها علاقة بمخالطة الإبل إما بشكل مباشر عن طريق الملامسة للإبل المصابة أو محيطها، أو تناول ألبانها الملوثة بالفيروس، أو بشكل غير مباشر عن طريق شخص حامل للفيروس، ولم يكن لديه أعراض واضحة.
وأشارت إلى أنه فيما يتعلق بالعدوى المكتسبة في المنشآت الصحية فقد انخفضت بشكل كبير جداً هذا العام، بتوفيق الله ثم بحرص العاملين الصحيين والزوار على أساسيات مكافحة العدوى والحماية الشخصية وتفعيل الفرز التنفسي في أقسام الطوارئ وعزل الحالات المشتبه فيها فور التعرف عليها.
وأضافت أنه لمنع وتقليل الإصابات بهذا الفيروس، لا بد من تجنب مخالطة الإبل قدر الإمكان خاصة للمصابين بالأمراض المزمنة، تجنب شرب ألبان الإبل غير المغلية، وتخصيص ملابس واقية لمخالطي ورعاة الإبل، لاستخدامها عند التعامل مع الإبل، والتواجد في حظائرها، وتترك في الحظيرة، والتخلص منها عند تلوثها بشكل ظاهر، والحرص على تطهير الأيدي بعد ملامسة الإبل ومحيطها.
وأوضحت أنه حالياً هناك أبحاث وصلت لمرحلة متقدمة لتطوير وإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا في الإبل، وفي حال نجاح هذا اللقاح سيكون وسيلة فعالة لمنع إصابة البشر بالفيروس.
