كاكست تطور منصة رؤى الذكية لدعم الأعمال الأمنية والتشغيلية في المشاعر المقدسة
فيصل بن بندر ونائبه ينقلان تعازي القيادة في وفاة عبدربه منصور هادي
شرطة جدة تباشر واقعة خلاف في شارع عام بين قائدي مركبتين
تمديد المرحلة الثالثة من مبادرة تصحيح أوضاع الكائنات الفطرية
القسطرة المتنقلة بالحرم تنقذ حاجًّا ليبيًّا من جلطة قلبية حادة خلال 9 دقائق
447 جولة رقابية على أسواق ومسالخ عسير خلال عيد الأضحى
سار تعلن اكتمال نقل 1.9 مليون راكب عبر قطار المشاعر خلال موسم الحج
مشاركة سعودية رفيعة في عزاء عبدربه منصور هادي تؤكد مكانته لدى المملكة وقيادتها
في رحاب البيت العتيق.. ضيوف الرحمن يودّعون أيام الحج بالطواف والدعاء
سلمان للإغاثة يواصل توزيع الوجبات الغذائية الساخنة في قطاع غزة
نجح لصوص إلكترونيون في تنفيذ عمليات نصب واحتيال عبر الإنترنت استهدفت معارض فنية ومؤسسات تعمل في تجارة الأعمال الفنية في الولايات المتحدة وبريطانيا.
واخترق المهاجمون حسابات البريد الإلكتروني لوسطاء وتجار في هذا المجال وأرسلوا رسائل لمشترين بها فواتير مشتريات مكررة مع تغيير تفاصيل الحساب المصرفي.
وحددت صحيفة آرت نيوزبيبر، بعض صالات العرض في لندن والولايات المتحدة تعرضت لتلك الهجمات، فيما طالبت مجموعات تعمل في تجارة الفن العملاء بتوخي الحذر واليقطة.
ونجح المحتالون في رصد الرسائل الصادرة من حسابات البريد الإلكتروني لصالات عرض الأعمال الفنية، ثم استولت عليها وغيرت بياناتها.
وكان معرض روزنفيلد بورسيني في لندن واحدا من المؤسسات التي تعرضت للاحتيال الإلكتروني بعد الموافقة على بيع عمل فني.
وقال روزنفيلد لصحيفة الفن “بعد حوالي سبع أو ثماني ساعات من إرسال فاتورتنا، حصل المشترون على رسالة بريد إلكتروني أخرى تقول إن الفاتورة التي أرسلناها كان بها خطأ في حساب العملة، وأنهم يجب أن يدفعوا الأموال لحساب مختلف”.
ويجري المعرض مفاوضات مع البنك فى محاولة لاسترداد الأموال.
وقال معرض فني آخر للصحيفة إن بعض التجار تعرضوا للخداع وفقدوا “مئات الآلاف من الأموال”.
وذكر معرض سيمون لي أنه يرسل الآن تحذيرات بالاحتيال عبر الإنترنت مع فواتيره كما يتحدث لعملائه عبر الهاتف لتأكيد إجراء المعاملات المالية.
كما أن العمل على المصادقة الثنائية، المعروفة بخطوتين للتحقق، على حسابات البريد الإلكتروني التي تصل يمكن أن تصعب مهمة المحتالين عبر الإنترنت.
وقد حذرت جمعية لندن لبائعي الأعمال الفنية أعضاءها سابقا حول مخاطر الاحتيال عبر البريد الإلكتروني.