القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
الشخير مشكلة اجتماعية وصحية لا يعاني منها الشخص المصاب، بل يعاني منها المحيطون به.
والشخير يحدث نتيجة لضيق في ممرات التنفس، وتختلف درجته من غطيط له صوت هادئ، ويحدث هذا مع غالبية الناس، حيث يكون وضع الرأس بالنسبة للعنق غير مضبوط، وقد يكون للشخير صوتًا عاليًا يشبه الحشرجة، وهذا النوع قد يكون مصحوبًا بتوقف متقطع في التنفس واضطراب النوم.
لكن الأمر الذي أثار شهية العلماء في البحث عن إجابة له هو لماذا لا يستيقظ الإنسان على صوت شخيره، في حين يستيقظ من يشاركه الفراش أو الغرفة.
الإجابة تقول: إنه رغم إدراك الأذن للضجيج الصادر عن الشخص الذي يشخر، إلا أن الدماغ لا يصنفه كإشارة تهديد أو إزعاج، ويسمح بالتالي للشخص الذي يشخر بمواصلة النوم رغم تسببه في إزعاج الآخرين.
وكانت دراسة سابقة عن الشخير أصدرتها جامعة سيملويس في بودابست قد توصلت إلى أن حوالي 60 بالمائة من الرجال، يبدؤون في الشخير ليلًا، في حين أشارت الدراسة إلى أن نسبة النساء اللائي يشخرن تصل إلى 41 بالمائة، منهن 20 بالمائة بصوت مرتفع.