يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
لا تزال الادعاءات الإيرانية باحتجاز المملكة لرئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، سعد الحريري، تتلقى الضربات المتوالية، فبعد وصوله إلى باريس، سلطت العديد من وسائل الإعلام الدولية الضوء على رحلة الحريري، والتي جاءت تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الأيام الماضية.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية “AFP”، إلى أن أحدث الادعاءات التي أطلقتها إيران الداعمة الرئيسية لحزب الله اللبناني، والتي تتعلق ببقاء أبناء الحريري في المملكة كضمان لعودته مجددًا إلى الرياض، غير دقيقة، مشيرة إلى أن تلك التكهنات بعيدة عن الواقع.
وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء لوكالة فرانس برس، إن نجلي الحريري المولودين في 2001 و 2005 على التوالي، بقيا في الرياض لأداء امتحاناتهما المدرسية، مشيرًا إلى أنه “من المقرر أن يصل ابنه الأكبر حسام، والذي وُلد عام 1999 إلى باريس بشكل منفصل قادمًا من لندن”.
وقال المصدر “إن الحريري لا يريد إدخال أبنائه في القضية السياسية الحالية”، خاصة في ظل مخاوفه الشديدة من عمليات الاغتيال التي أنهت مسيرة والده رفيق الحريري السياسية.
وقال مصدر مقرب من الحريري إن رئيس مجلس الوزراء اللبناني المستقيل عقد اجتماعًا “ممتازا ومثمرا وبناء” مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل مغادرته إلى فرنسا، الأمر الذي يفند كافة الادعاءات التي تشير إلى احتجاز الحريري في المملكة.
ولفتت الوكالة الفرنسية، إلى أن ماكرون يرى في حضور الحريري ما يمكن اعتباره بادرة أمل لإيجاد حل مرضي على المستوى السياسي في لبنان، خاصة في ظل رغبة إيران في استمرار نفوذها، المتمثل في دعم حزب الله تحت غطاء سياسي واضح.