الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جيبوتي
وظائف شاغرة في الشركة السعودية لشراء الطاقة
مسام ينزع 1.408 ألغام من الأراضي اليمنية خلال أسبوع
وظائف شاغرة لدى هيئة التأمين
وظائف شاغرة بـ مستشفى الموسى التخصصي
وظائف إدارية شاغرة في شركة بدائل
سلمان للإغاثة ينفذ المشروع الطبي التطوعي لزراعة القوقعة في الريحانية بتركيا
القبض على 5 مخالفين لتهريبهم الحشيش في عسير
وظائف شاغرة لدى الهيئة العامة للطيران المدني
وظائف شاغرة في هيئة التخصصات الصحية
أعلنت المملكة ومصر والإمارات والبحرين، أنها في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، وفي إطار جهدها المشترك بالتعاون مع الشركاء الفاعلين في محاربة الإرهاب؛ أضافت كيانين 11 فردًا إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها.
والكيانان هما:
1- المجلس الإسلامي العالمي “مساع”:
وهو تنظيم دُولي يجمع السلفيين أو المجموعات التي تنتمي إلى ما يسمى بـ”التيار السلفي العام” على غرار التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ويهدف إلى مواجهة الحكومات والأنظمة إضافة إلى منافسة الإخوان والتنظيمات الأخرى العابرة للأوطان.
وفي عام 2010 تم تدشين المجلس، وكان أول بيانٍ لهذا التنظيم من صياغة ويحمل توقيع صحافي مصري محسوب على الإخوان المسلمين.
2- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
وهو الكيان الثاني الذي تم ضمه إلى قائمة الإرهاب، وهو مؤسسة تأسست عام 2004 يرأسها الشيخ مثير الفتن يوسف القرضاوي، وينوبه أحمد الريسوني بعد استقالة عبدالله بن بية، ومن الشيعة محمد واعظ زاده الخراساني، ومن الإباضية مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي.
وللاتحاد دور مشبوه في دعم الجماعات الإرهابية في العالم مثل طالبان أو الحوثيين، كما أن قطر تمول هذا الاتحاد.
غطاء للإرهاب:
والكيانان المدرجان هما مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاءً لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة، كما أن الأفراد نفذوا عمليات إرهابية مختلفة، نالوا خلالها، وينالون دعمًا قطريًّا مباشرًا على مستويات مختلفة، بما في ذلك تزويدهم بجوازات سفر وتعيينهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل حركتهم.