إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أعلنت المملكة ومصر والإمارات والبحرين، أنها في ضوء التزامها بمحاربة الإرهاب، وتجفيف مصادر تمويله، ومكافحة الفكر المتطرف وأدوات نشره وترويجه، والعمل المشترك للقضاء عليه وتحصين المجتمعات منه، وفي إطار جهدها المشترك بالتعاون مع الشركاء الفاعلين في محاربة الإرهاب؛ أضافت كيانين 11 فردًا إلى قوائم الإرهاب المحظورة لديها.
والكيانان هما:
1- المجلس الإسلامي العالمي “مساع”:
وهو تنظيم دُولي يجمع السلفيين أو المجموعات التي تنتمي إلى ما يسمى بـ”التيار السلفي العام” على غرار التنظيم الدولي للإخوان المسلمين، ويهدف إلى مواجهة الحكومات والأنظمة إضافة إلى منافسة الإخوان والتنظيمات الأخرى العابرة للأوطان.
وفي عام 2010 تم تدشين المجلس، وكان أول بيانٍ لهذا التنظيم من صياغة ويحمل توقيع صحافي مصري محسوب على الإخوان المسلمين.
2- الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين:
وهو الكيان الثاني الذي تم ضمه إلى قائمة الإرهاب، وهو مؤسسة تأسست عام 2004 يرأسها الشيخ مثير الفتن يوسف القرضاوي، وينوبه أحمد الريسوني بعد استقالة عبدالله بن بية، ومن الشيعة محمد واعظ زاده الخراساني، ومن الإباضية مفتي عمان الشيخ أحمد الخليلي.
وللاتحاد دور مشبوه في دعم الجماعات الإرهابية في العالم مثل طالبان أو الحوثيين، كما أن قطر تمول هذا الاتحاد.
غطاء للإرهاب:
والكيانان المدرجان هما مؤسستان إرهابيتان تعملان على ترويج الإرهاب عبر استغلال الخطاب الإسلامي واستخدامه غطاءً لتسهيل النشاطات الإرهابية المختلفة، كما أن الأفراد نفذوا عمليات إرهابية مختلفة، نالوا خلالها، وينالون دعمًا قطريًّا مباشرًا على مستويات مختلفة، بما في ذلك تزويدهم بجوازات سفر وتعيينهم في مؤسسات قطرية ذات مظهر خيري لتسهيل حركتهم.