إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أصبحت الأمور داخل النادي الأهلي على صفيح ساخن، منذ إعلان تركي آل الشيخ، رئيس الهيئة العامة للرياضة، نتائج تحقيقات هيئة الرقابة والتحقيق فيما يتعلق بقضية محمد العويس حارس مرمى فريق الكرة الأول بالأهلي.
التحقيقات التي انتهت إلى إدانة الأهلي بالتحايل بطرق غير قانونية للحصول على خدمات العويس، كشفت عن تورط تيسير الجاسم قائد الراقي في القضية من خلال تقديمه مبلغًا ماليًّا لتركي الزهراني وكيل العويس، حيث سلمه الأخير بدوره للحارس.
ومع إلقاء هيئة الرياضة مصير الثنائي العويس والجاسم في ملعب لجنة الانضباط بالاتحاد السعودي لكرة القدم، أصبح القلق مسيطرًا على الإدارة الأهلاوية وثنائي فريقها الكروي الأول، خصوصًا وأن الدلائل تشير إلى أنهما بانتظار عقوبة مغلظة.
وبعد دقائق من إعلان نتائج التحقيقات في القضية وصدور تصريحات تركي آل الشيخ، التي ألمح فيها إلى عقوبات قاسية بحق المدانين في تلك القضية وغيرها من القضايا، رفعت الإدارة الأهلاوية حالت الطوارئ بهدف إيجاد مخرج لإنقاذ العويس والجاسم من مقصلة العقوبات التي تنتظرهما.
وأصدر مسؤولو الإدارة الأهلاوية تعليمات مشددة إلى منسوبي الشؤون القانونية والإدارية بالنادي، لتجهيز ملف بالدفوع التي يمكن للنادي أن يقدمها لإبراء ذمة لاعبيه أو على الأقل تخفيف ما قد يطالهما من عقوبات، وهو ما أكدت عليه الإدارة الأهلاوية، مساء اليوم، من خلال بيان أصدرته وأكدت فيه أن ستواصل متابعة الإجراءات التي سيتخذها اتحاد الكرة بحق النادي ومنسوبيه، متعهدة بتقديم كل الدفوع والأسانيد المتاحة اتساقًا مع القواعد المعمول بها.
ولا شك أن النادي الأهلي لن يترك طريقًا إلا وسيسلكه في سبيل تخفيف وطأة ما سيلقاه من اتحاد الكرة بسبب قضية العويس، فضلًا عن محاولة إنقاذ المستقبل الكروي لحارسه وقائد فريقه الكروي الأول، واللذين باتا في مهب رياح عاصفة التطهير الرياضي الدائرة منذ فترة.