ضبط 8,957 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الباكستاني مستجدات المحادثات بين أمريكا وإيران
الجوازات تبدأ بإصدار تصاريح دخول مكة المكرمة إلكترونيًا للمقيمين العاملين خلال موسم الحج
تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
لا تزال أصداء استقالة رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، تدوي في المشهد السياسي الإقليمي بمنطقة الشرق الأوسط، خاصة وأنها واحدة من الإجراءات التي قد تمثل ضربة موجعة لبعض القوى، وعلى رأسها حزب الله اللبناني ومن ورائه إيران، وهو الأمر الذي قد يتبعه تحركات عبثية من جانب طهران وممثليها في لبنان لعلاج الموقف المحرج لهم بعد استقالة الحريري.
وكشف موقع “VOX” الأميركي، عن بعض التحركات التي قد يتبعها حزب الله في الفترة المقبلة، خاصة وأنه يعاني أوجاع استقالة الحريري الأخيرة، وأكد أن حزب الله أعاد زعزعة استقرار المشهد السياسي في لبنان مستغلًا تواجد الحكومة بشكل رسمي، وهو ما جعله يبدو مرتبكًا عندما شعر برفع الغطاء السياسي الساتر له في البلاد.
وأشار الموقع الأميركي المعني بالتحليلات السياسية والإستراتيجية في العالم، إلى أن حزب الله يعاني الآن من غياب الساتر السياسي له باستقالة الحريري، لافتًا إلى أن الجماعة الإرهابية اللبنانية ستستغل هذا الفراغ السياسي في محاولة لفرض مزيد من النفوذ على الأرض، وذلك بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بالشرعية والدستور في لبنان.
ويتوقع الموقع السياسي الأميركي أن تبذل إيران مزيدًا من الدعم لفصائلها في لبنان، سواء بشكل عسكري أو إستراتيجي، وذلك لاستغلال الفراغ السياسي الذي خلفته استقالة الحريري، وسط ضعف واضح من مؤسسات الحكومة في لبنان بشكل يدعوها لفرض مزيد من التدخل في الواقع اللبناني.
يذكر أن استقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري من منصبه جاءت لتنزع ورقة التوت عن سوءة النظام الإيراني وحليفه حزب الله بعد أن باتت مخططاتهم واضحة للعيان وتعيد لبنان إلى حقبة ما قبل 2005.