الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
على هامش توقيع مذكرة التفاهم الخاصة بالمشروع المشترك بين شركتي “أرامكو” و”سابك” السعوديتين، قال أمين الناصر رئيس شركة “أرامكو” وكبير الإداريين التنفيذيين فيها: إنهم بعد الانتهاء من دراسة الجدوى ينتقلون اليوم إلى المحطة الثانية بتدشين التصميم الهندسي الأولي للمشروع العملاق، الذي يعتبر من أكبر المشاريع التي عرفها القطاع الصناعي والنفطي في المملكة عبر تاريخها.
وأضاف خلال كلمته أن “الرحلة استغرقت بضع سنوات لتطوير مجمع عالمي متكامل لتحويل النفط الخام إلى منتجات كيماوية”، بحسب “العربية”.
وأوضح الناصر أن بناء المشروع سيتم بأعلى المواصفات الهندسية، حيث سيعالج نحو 400 ألف برميل من النفط العربي الخفيف، وهو ما يتيح إنتاج نحو 9 ملايين طن سنويًّا من الكيماويات وحوالي 200 ألف برميل في اليوم من الديزل، وسيسهم ذلك في تلبية الطلب المحلي المتنامي على هذه المنتجات.
وقال أيضًا: إن “ما يميز هذا المشروع ليس حجمه العملاق الذي جعل منه الأضخم في العالم، ولكن أيضًا التصميم والتكوين المبتكر لعملياته الصناعية”.
وأضاف: “يسعدني القول بكل فخر إن هذا التصميم المبتكر تم تطويره بشكل كبير عبر مراكز الأبحاث في المملكة، مع الاستعانة بشبكة عالمية من الخبراء والباحثين والمتخصصين”.
ولفت رئيس شركة “أرامكو” وكبير الإداريين التنفيذيين فيها إلى أن أعمال الهندسة والشراء والإنشاء في المشروع من المتوقع أن تبدأ في الربع الأخير من 2019، على أن يتم الانتهاء من المشروع بأكمله مطلع عام 2025.
وسيقدم المشروع فرصًا جديدة لبناء صناعات تحويلية رائدة في المملكة من خلال 4 محاور، هي تعزيز قيمة إنتاج النفط الخام في السعودية عبر التكامل الشامل في سلسلة الصناعات الهيدروكربونية، والإسهام في التنويع الاقتصادي من خلال إنتاج مواد جاهزة أو شبه جاهزة للاستهلاك، وتطوير وابتكار تقنيات متقدمة، ومواءمة النمو الاقتصادي المستدام للمملكة مع برنامج التحول الوطني.
كما سيولّد المشروع نحو 30 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة للشباب السعودي.