مفاجأة من الأمير الوليد بن طلال لجماهير الهلال قبل مباراة ضمك
الدراسة عن بعد في عدد محافظات منطقة الرياض.. غدًا
الدراسة عن بعد في مدارس وجامعة القصيم.. غدًا
جامعة القصيم تعلن عن وظائف شاغرة بمسمى “فني مختبر”
توتنهام يتعادل مع برايتون في الدوري الإنجليزي
لماذا يستيقظ البعض فجرًا.. ما علاقة التوتر؟
تأثير غير متوقع.. المضادات الحيوية قد تزيد خطورة الالتهاب
الدفاع المدني يخمد حريقًا في 4 مركبات بجدة
الهند تحتج على إطلاق قوات إيرانية النار على سفينتين بـ مضيق هرمز
وول ستريت جورنال: الجيش الأميركي يستعد لمداهمة سفن مرتبطة بإيران
نظّمت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، ممثلة في مكتب السياحة والتراث الوطني بالقنفذة، رحلةً تعريفيةً لمجموعة من الطلاب على عدد من المواقع التاريخية وذلك للتعريف بالتراث الوطني التي تزخر به المحافظة.
وقد اطلع 50 طالباً من المرحلة الثانوية، يمثلون مدرسة الأمجاد وأم القرى والفاروق وأنس بن مالك، وأبي بن كعب بالقنفذة ويتقدمهم المشرف التربوي الأستاذ / خالد بن عبدالعزيز بن مرزوق على معالم المحافظة السياحية والتراثية والنهضة التنموية التي تشهدها حالياً، حيث قدم الدكتور عبدالله الزهراني رئيس فريق التنقيب بموقع قرية عشم الأثرية شرحاً مفصلاً للوفد، وذلك بحضور مدير السياحة والتراث الوطني بمحافظة القنفذة الأستاذ / محمد المتحمي.
وأوضح مدير عام الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني بمنطقة مكة المكرمة محمد بن عبدالله العمري أن الزيارة، التي استمرت لمدة يومين، تأتي في إطار الشراكة بين الهيئة ووزارة التعليم ومنها مشروع التعريف بالتراث الوطني والآثار لدى طلاب التعليم العامة وتنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الوطني للمملكة.
وأشار العمري إلى أن مثل هذه الزيارات تعتبر فرصةً ثمينةً لتقديم المعلومات المتخصصة عن السياحة والآثار خصوصا ما يتعلق بطرق وأدوات التنقيب عن الآثار والإجابة عن كافة الأسئلة والاستفسارات التي تدور في أذهان أبنائنا الطلاب.
مضيفاً أنه تم تنظيم العديد من الزيارات المماثلة لطلاب الجامعات ومدارس التعليم العام بوطننا الغالي، تعرفوا خلالها على عدد من معالم المنطقة ومواقعها التراثية والسياحية والتقوا بمسؤولين وقيادات في المنطقة.
كما اشتملت رحلة الطلاب التعريفية بمحافظة القنفذة على عدد من المواقع الأثرية منها: سوق حباشة/ نقش النمر والمتحف والطاحونة وعدل السراحين وحصن العينة والرسوس بعمارة (المقابر السطحية) ، رافقهم فيها موظفون مختصون من الهيئة، ومنهم محمد المتحمي وعبدالله محمد نور الدين وأحمد العيافي.