بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
متحدث الداخلية: الخطط التشغيلية لتنقلات الحجاج نُفذت بأمن وسهولة
أكد الكاتب السياسي مبارك آل عاتي، أن خطوة رئيس مجلس وزراء لبنان سعد الحريري بالتريث في تقديم استقالته لتوقف مخاوف اندلاع أزمة واضطرابات سياسية جديدة في لبنان، وبرغم أن الخطوة كانت مفاجأة لكثير من المراقبين، مؤكدًا أن هذه الخطوة أثبتت حرص الحريري على مصلحة لبنان واللبنانيين ككل.
وأوضح، في تصريحات إلى “المواطن”، أن اشتراطه وجوب أن تنأى لبنان عن كل ما يؤذي العلاقات الأخوية مع الدول العربية لهو تأكيد لنهج سياسي جديد عنوانه تطهير لبنان من دولة الحزب الواحد وتحويلها إلى دولة القانون والوئام والمصالح المشتركة مع الدول الشقيقة والصديقة.
وشدد آل عاتي على أن سعد الحريري يريد ألا تكون بلاده مأوى للأحزاب الإرهابية كحزب الله الذي سيطر على القرار السياسي والسيادي للبنان وجعلها دويلة تابعة لنظام الولي الفقيه في طهران.
وأردف أن الاستقالة لا تزال على مكتب الحريري ليقدمها للرئيس عون في أي لحظة؛ إذ إن عون نفسه قد رهن قراره ومصير بلاده ومصالحها بمصير حزب الله فهو يرفض مجرد انتقاد الحزب في الخارج وأبقى نقاش سلاح الحزب حبيس أدراج البرلمان؛ مما جعل الحزب أقوى من الدولة وسلاحه أقوى من الجيش الوطني.
وختم حديثه بأن خطاب الحريري من بيروت وإعلانه أنه سيتريث قليلًا في تقديم الاستقالة قد فضح وعرى كل من خلق الإشاعات حول بقائه في الرياض، وأنه كان رهن الاحتجاز.