ترامب: إيران لن تمتلك سلاحًا نوويًا أبدًا
أذن الخرنق يزدهر في براري الشمالية ويعكس تنوعها النباتي
الجامعة الإسلامية تعلن تمديد التقديم على الدبلوم العالي في التحكيم
ابتكار سعودي يُحوّل حركة المرور إلى طاقة متجددة على الطرق العامة
الأدب والنشر تدشّن جناح السعودية في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
الغيوم تكسو سماء مكة المكرمة وتضفي أجواء مبهجة
ضبط 3 مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهم الرواسب في تبوك
البحرين تسلّم العراق احتجاجًا رسميًا على هجمات المسيرات
وزير الخارجية يبحث مستجدات الأوضاع مع نظيره المصري
القيادة الأمريكية تبدأ فرض سيطرتها البحرية في خليج عُمان وبحر العرب
بعد ٣ أعوام من تكريس مالكه وقته وماله لجمع تراث الآباء والأجداد؛ بات متحف ولد أسلم الواقع في مركز خميس البحر التابع لمحافظة محايل عسير مقصدًا سياحيًا بارزًا لزوار المنطقة.
حمد علي أحمد الأسلمي جمع حوالي ١٠٠٠ قطعة تراثية وأثرية، اشترى العديد منها، وعرضها في ٤ أقسام في متحفه، ليكون الأول عن الأسلحة والذخائر، والثاني عن القطع التراثية الفضية والأزياء الشعبية، والثالث عن الزراعة وأدوات الحرث والعمل في هذه المنطقة، والرابع عبارة عن جلسة قديمة تعبر عن الضيافة وأدوات الطهي مع وجود بعض المخطوطات التي ترجع إلى أكثر من ٢٠٠ عام.
ويقول الأسلمي إنه رغم وجود المتحف في مكان بعيد مقارنة بغيره، إلا انه يعتبر مزارًا لمرتادي المنطقة وللمدارس والجامعات، ويتم في أروقته إقامة الاحتفالات، مبينا في الوقت نفسه أنه وضع استراحة خاصة للاستقبال وتقديم كافة الخدمات لهذا الغرض.
وعن حصوله على ترخيص من قبل الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني، أجاب أنه كان حريصا على توثيق عمله بالتراخيص اللازمة وإثبات ملكيته للمتحف الذي بلغت تكلفته إلى الآن حوالي ٨٠٠ ألف ريال، مؤكدا على دعم فرع الهيئة بالمنطقة لإقامة المتاحف بالمنطقة، مشددا في الوقت نفسه على أنه تربي على الحفاظ على تراث الأجداد، وأنه يطمح في توسعة المتحف.
وختم بالتأكيد على أهمية المتاحف في الحفاظ على التراث من الاندثار، وتوعيه النشء بما تحويه هذه البلاد العظيمة من إرث حضاري وتاريخي.
