مقتل رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري الإيراني
كدانة تطرح مواقع تجارية بالمشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الإمارات: إصابة وافد إثر سقوط شظايا في “إيكاد” بأبوظبي
استهداف مبنى تابع لشركة الاتصالات “دو” في الفجيرة بطائرة مسيّرة
تفاصيل عن جهاز أنقذ الطيار الأمريكي في إيران
عرض مصحف شريف مزخرف من القرن الثالث عشر الهجري بمتحف القرآن الكريم بحي حراء الثقافي
تعليم مكة المكرمة يحصد 6 ميداليات في منافسة كاوست للرياضيات
رياح نشطة وأتربة مثارة على المنطقة الشرقية
البيئة المحيطة قد تسرّع الشيخوخة الدماغية أكثر من نمط الحياة
روسيا والصين يبحثان خفض التصعيد في الشرق الأوسط
لم تكن ليلة الأحد الماضي ليلة عادية على مواطني المملكة، بل تحولت إلى كابوس بعد فاجعة استشهاد الأمير منصور بن مقرن نائب أمير عسير ومرافقيه عقب تحطم طائرة كانت تقلهم في رحلة تفقدية لمحافظات المنطقة.
الفاجعة ألقت بثقلها على قلوب المواطنين كالصاعقة فالطائرة أقلعت من سواحل البرك باتجاه عسير بعد زيارة ميمونة شهدت تدشين مشاريع ضخمة ووعود من نائب أمير عسير ومن معه – يرحمهم الله – بعد أن استمعوا إلى مطالب الأهالي ووعدوا بتلبيتها.
يقول محمد عبد الرحيم الهلالي – ابن محافظ البرك – إن مشايخ القبائل طالبوا ببعض المشاريع منها مستشفى متخصص وطرق وغيرها ووعدهم الأمير بالخير.
ويضيف الهلالي : والله لم أسمع منه كلمة “لا” وكان مستمعاً للجميع دون أن يقاطع أحدًا منهم, وكان من ضمن المشاريع مشروع مدرسة غوص في أقرب جزيرة كان يستعرضها في أحد مشاهد الفيديو المتداولة وكان حديثه مع رئيس بلدية البرك .
وأردف بالقول: لقد كان الكل فرحًا بزيارة سموه – يرحمه الله – والجميع كان يريد لقاءه للسلام عليه والترحيب به، ومن المواقف التي أثرت فينا كثيراً أن والد مريضة طلب من والدي – محافظ البرك – أن يوصل رسالة إلى الأمير بنقل ابنته إلى مستشفى متخصص , فنقل والدي مباشرةً طلب المواطن لسموه فوعده خير وقال له أعطني فرصة إلى يوم الخميس فقط .
وأشار الهلالي إلى أن هذا الموقف الإنساني أبهج المواطن وأبهجنا كلنا لسرعة تلبية طلبه لكن القدر أبكانا جميعًا بعد نبأ الوفاة.
وختم ابن محافظ البرك بقوله : هذا الموقف سعدنا به لكن سرعان ما أبكانا بعد فقد الأمير ومرافقيه ولا نملك إلا الصبر والاحتساب والدعاء لهم بالرحمة والمغفرة.