تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
قاعة مرايا تحفة فنية معمارية تعكس جمال العُلا
“مجتمع وصل” ينظم جلسة تناقش تحوّل الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر
الدرعية تحتضن قرعة كأس آسيا 2027
أعادت الأمطار الغزيرة والسيول التي شهدتها محافظة جدة، أمس الثلاثاء، إلى الأذهان العملَ البطولي الإنساني الذي سطره الشهيد فرمان الباكستاني في ذاكرة أهالي جدة خلال كارثة سيول جدة عام 2009م عندما أنقذ 14 شخصاً وتوفي غرقاً عندما كان يحاول إنقاذ الشخص الخامس عشر.
وتسببت الأمطار الغزيرة التي شهدتها محافظة جدة، أمس الثلاثاء، وارتفاع منسوب المياه بسبب سوء قنوات التصريف في احتجاز عدد من المركبات في الميادين والشوارع، وأيضاً احتجاز عدد من الأشخاص إضافة إلى وقوع عدد من الحوادث المرورية، وكذلك مداهمة السيول لعدد من المنازل؛ مما تسبب في حدوث وفيات وإصابات وتعرض عدد من المواطنين لصعق كهربائي.
وطالب عدد من الأهالي بمحاسبة المسؤولين على ما تتعرض له محافظة جدة عند هطول الأمطار من وفيات واحتجازات وشلل تام لحركة السير على الطرقات، مؤكدين بأن ما حدث، أمس، هو نسخة من كارثة سيول جدة 2009 م.
وتساءل الأهالي لماذا لم توجد الحلول العاجلة والمناسبة منذ كارثة سيول جدة 2009م حتى اليوم ونحن في عام 2017 م؟! مناشدين القيادة الرشيدة ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأمير خالد الفيصل بفتح تحقيق عاجل مع كل مَن تهاون وعطَّل عجلة التنمية؛ مما شوه جمال العروس، وبات أهالي المحافظة في خوف وقلق عند سقوط قطرات المطر.
واستذكر أهالي جدة الأعمالَ البطوليةَ الإنسانية التي سطرها الشهيدُ الباكستاني ” فرمان “، وباتت راسخةً في أذهان الأهالي، يتذكرونها في كل وقت، وخصوصاً عند هطول الأمطار، ولا يمتلكون سوى الدعاء له بالرحمة والمغفرة.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -يرحمه الله- قد أصدر أمراً بتكريم الشهيد فرمان الباكستاني بمنحه وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى؛ تقديراً لعمله الإنساني البطولي عندما أنقذ 14 شخصاً من الغرق خلال السيول التي اجتاحت محافظة جدة عام 1430هـ.