إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
تواصل المملكة جهودها لتطوير منظومة التسليح العاملة في قواتها، فبعد أن استطاعت حسم صفقات مثل منظومة “ثاد” الأميركية المتطورة، والروسية “S-400”، جاء الدور على صفقة جديدة يمكن أن تضمن للمملكة العربية السيادة الجوية لفترات طويلة، حيث تسعى لشراء طائرات “F-35” المقاتلة من الجيل الخامس.
وبحسب موقع “ذا درايف” المتخصص في كافة التقارير التقنية، بما في ذلك الشؤون العسكرية، فإن مسؤولين من المملكة أعربوا خلال فعاليات معرض الطيران الدولي في دبي، عن اهتمام السعودية بشراء الطائرات المقاتلة التي تنتمي للجيل الخامس، لتشارك الإمارات في اهتمامها بتلك الطائرات المقاتلة.
وتتفاوض بالفعل الإمارات على شراء 24 طائرة من طراز “F-35” الجيل الخامس، حيث فسَّر العميد راشد الشمسي، نائب رئيس القوات الجوية في الإمارات، خلال المعرض الجوي: “نحن في دولة الإمارات العربية المتحدة نعيش بالفعل في بيئة الجيل الخامس”، مضيفًا “أن الحصول على طائرة مقاتلة من طراز “F-35″ ليس سوى خطوة إلى الإمام للتعامل مع عقلية الجيل الخامس”.
وأكد شمسي أن طائرات الجيل الخامس من طراز “F-35” هي السلاح الأكثر فعالية في التعامل مع منظومات الصواريخ الروسية المتطورة “S- 300” والتي تنتشر بشكل واضح في إيران وتركيا وسوريا، وهو الأمر الذي يمكن التغلب عليه بسرعة الانتقال والتمركز والسيطرة الجوية، وجميعها عوامل تتميز بها الطائرات الأميركية المقاتلة.
وتشارك المملكة العربية السعودية الإمارات في مخاوفها الفنية العسكرية، والتي ترجح كفة الطائرات من الجيل الخامس، كما أن السعودية تسعى في الوقت الحالي لشراء مجموعة من المقاتلات خفيفة الوزن من طراز “سكوربيون” الأميركية.
وقال الموقع المعنيّ بالشؤون العسكرية: إن “صفقات التسليح التي تم توقيعها إبان زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب للمملكة خلال مايو الماضي، والتي بلغت قيمتها 110 مليار دولار، قد تضمنت شراء طائرات سكوربيون”، إلا أنه من غير الواضح ما هو عدد الوحدات التي ستقوم المملكة بشرائها من الولايات المتحدة من الطائرات خفيفة الوزن.
وحال إتمام عملية الشراء، فإن الصفقة ستكون الأولى من نوعها لمقاتلة شركة “تكسترون” الأميركية، حيث تم إنتاج “سكوربيون” لأول مرة في 2012، وتم إخضاعها لاختبارات فنية عديدة، ليحلق أول نموذج منها بشكل كامل في 2013، ومنذ ذلك الحين لا تزال الطائرة لا تعمل في أي جيش بالعالم بخلاف الولايات المتحدة.