النصر يهزم الاتحاد بثنائية ويرتقي للمركز الثاني في دوري روشن
خطوات إصدار تصريح الصلاة في الروضة الشريفة عن طريق توكلنا
شبكة إيجار: العقد غير الموثق لا يترتب عليه أي أثر نظامي
مكافحة المخدرات تقبض على مقيم هندي يروّج الشبو في الباحة
نيوم يهزم الرياض بهدف لاكازيت في دوري روشن
حادثة صادمة في الهند.. لعبة إلكترونية غامضة وراء وفاة 3 شقيقات
10 فرص استثمارية جديدة تطرحها أمانة نجران في محافظة يدمة
معرض الدفاع العالمي 2026.. وزارة الداخلية تعرض ابتكارات أمنية وتقنيات متقدمة
ضبط مواطن أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بمحمية طويق
سلمان للإغاثة يوزع 1.048 قسيمة شرائية في إدلب ودرعا واللاذقية بسوريا
كشفت إحصاءات حكومية بريطانية أن مرض الخرف بات القاتل الأول في البلاد، متجاوزاً أمراض القلب للمرة الأولى، وفق ما ذكرت صحيفة “التلغراف” المحلية، الأربعاء.
وتسبب الخرف وألزهايمر معاً في وفاة 70 ألفاً و366 شخصاً في بريطانيا العام الماضي، مقارنة بحوالي 66 ألفاً و76 شخصاً ماتوا بسبب أمراض القلب، وفق ما ذكرت صحيفة “التلغراف” البريطانية، الأربعاء.
وفي عام 2015، كانت أمرض القلب القاتل الأكبر، إذ تسببت في وفاة 69 ألفاً و785 شخصاً، في حين تسبب الخرف في وفاة 69 ألفاً و182 شخصاً، وفق ما ذكرت الصحيفة.
وتم استخلاص هذه الأرقام الجديدة من البيانات الصادرة عن مكتب الإحصاء الوطني العام الماضي، والإحصاءات الجديدة للوفيات من وكالة أيرلندا الشمالية للبحوث، مما يعطي صورة كاملة عن أسباب الوفاة في بريطانيا.
ويرجع هذا التحول في أسباب الوفاة في بريطانيا أيضاً إلى التحسن الطبي في مجال صحة القلب، وتطوير مراكز الرعاية المعنية بأمراض تتعلق بالقلب مثل ارتفاع الكولسترول وضغط الدم.
انتشار واسع للمرض
ودعت الجمعيات الخيرية الحكومة إلى مضاعفة تمويلها السنوي للبحوث الخاصة بمرض الخرف، البالغ حاليا 132 مليون جنيه إسترليني، على مدى السنوات الخمس المقبلة. وتشير التوقعات إلى وجود 1.2 مليون شخص مصاب بالخرف بحلول عام 2040.
ويعاني حوالي 850 ألف شخص في بريطانيا من الخرف، معظمهم مصابون بمرض ألزهايمر، الذي لم يتم التوصل إلى علاج له حتى الآن، رغم المحاولات الطبية والبحثية العديدة في هذا المجال.
وقالت هيلاري إيفانز، الرئيس التنفيذي في مركز بحوث ألزهايمر في بريطانيا إن “هذه الأرقام المذهلة تؤكد الأزمة الصحية التي نواجهها في المملكة المتحدة بسبب الخرف”.
وأضافت أن “عدم وجود أي علاج حتى الآن لإبطاء أو وقف الأسباب الكامنة وراء مرض الخرف، يبرز بشكل كبير حجم التحدي الذي يجب علينا أن نواجهه مستقبلاً”.