تعليق الدراسة الحضورية في مدارس تعليم عسير اليوم الخميس
البيت الأبيض: قتلنا 49 قياديًا رفيع المستوى في إيران
انقطاع كامل للكهرباء في العراق
وظائف شاغرة في شركة حلول الأولى
وظائف شاغرة لدى شركة الدواء
ولي العهد يبحث هاتفيًا مع رئيس تشاد التصعيد العسكري في المنطقة
ولي العهد يستعرض تطورات الأوضاع في المنطقة مع رئيس السنغال
في اتصالٍ بولي العهد.. رئيس كازاخستان يؤكد تضامن بلاده مع المملكة إثر الاعتداءات الإيرانية الآثمة
اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج
المتحدث الرسمي لـ #وزارة_الدفاع: اعتراض وتدمير ثلاثةِ صواريخ من نوع كروز خارج مدينة الخرج.
لا تزال الادعاءات الإيرانية باحتجاز المملكة لرئيس الحكومة اللبنانية المستقيل، سعد الحريري، تتلقى الضربات المتوالية، فبعد وصوله إلى باريس، سلطت العديد من وسائل الإعلام الدولية الضوء على رحلة الحريري، والتي جاءت تلبية لدعوة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال الأيام الماضية.
وأشارت وكالة الأنباء الفرنسية “AFP”، إلى أن أحدث الادعاءات التي أطلقتها إيران الداعمة الرئيسية لحزب الله اللبناني، والتي تتعلق ببقاء أبناء الحريري في المملكة كضمان لعودته مجددًا إلى الرياض، غير دقيقة، مشيرة إلى أن تلك التكهنات بعيدة عن الواقع.
وقال مصدر مقرب من رئيس الوزراء لوكالة فرانس برس، إن نجلي الحريري المولودين في 2001 و 2005 على التوالي، بقيا في الرياض لأداء امتحاناتهما المدرسية، مشيرًا إلى أنه “من المقرر أن يصل ابنه الأكبر حسام، والذي وُلد عام 1999 إلى باريس بشكل منفصل قادمًا من لندن”.
وقال المصدر “إن الحريري لا يريد إدخال أبنائه في القضية السياسية الحالية”، خاصة في ظل مخاوفه الشديدة من عمليات الاغتيال التي أنهت مسيرة والده رفيق الحريري السياسية.
وقال مصدر مقرب من الحريري إن رئيس مجلس الوزراء اللبناني المستقيل عقد اجتماعًا “ممتازا ومثمرا وبناء” مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان قبل مغادرته إلى فرنسا، الأمر الذي يفند كافة الادعاءات التي تشير إلى احتجاز الحريري في المملكة.
ولفتت الوكالة الفرنسية، إلى أن ماكرون يرى في حضور الحريري ما يمكن اعتباره بادرة أمل لإيجاد حل مرضي على المستوى السياسي في لبنان، خاصة في ظل رغبة إيران في استمرار نفوذها، المتمثل في دعم حزب الله تحت غطاء سياسي واضح.