“الإذاعة والتلفزيون” تطلق دورة رمضان 2026… موسم استثنائي يليق بروح الشهر الكريم
أمير منطقة الرياض يستقبل محافظ الدرعية
بموافقة الملك سلمان.. إقامة الحملة الوطنية للعمل الخيري عبر منصة إحسان
رصد مجرة “دولاب الهواء” في سماء السهلة جنوب رفحاء
برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
ما إن صدر الأمر الملكي الكريم من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز في الخامس والعشرين من شهر رجب في العام الماضي، بتعيين الأمير منصور بن مقرن- رحمه الله- نائبًا لأمير منطقة عسير، حتى استهلت المنطقة بعضيد لأميرها فيصل بن خالد، وتسارعت الأعمال، وتحولت عسير إلى ورشة عمل كبرى، من الزيارات لأمير المنطقة ونائبه.
كانت الابتسامة والتواضع لا تفارقان المرحوم الأمير منصور. وقف على احتياجات الصغير قبل الكبير، والقاصي والداني. الأمير منصور بم مقرن، الذي كان عاشقًا متيمًا بمنطقة عسير، وكان جمال المنطقة بمثابة روح تحفزه لخدمة الأهالي، حتى بادله الأهالي الحب بحب، الوفاء بوفاء.
الزيارات المتوالية للأمير منصور برًّا وجوًّا، كانت عينًا ساهرة، تتلمس حاجات المواطنين في أرجاء منطقة عسير كافة، قطع فيها الأمير آلاف الكيلو مترات شرقًا وغربًا وجنوبًا وشمالًا في المنطقة. وقف على كثير من المشاريع التنموية. استمع للأهالي، ووجه بحل مشكلات كثيرة، حتى أصبح الأمير المحبوب والقريب من المواطن.
الأمير العاشق للمنطقة وسكانها، كان يجوبها برًّا، ويرى أرضها، يودّعها اليوم، جوًّا، وهو يوجه الوداع الأخير من السماء.