ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا بأمير قطر
أم القرى تنشر تفاصيل لائحة رسوم العقارات الشاغرة
ضبط مواطن رعى 65 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
قرار وزاري بإيقاع عقوبة مباشرة على كل من أخل بأداء واجبه في إيداع القوائم المالية
الجميع بيأخذ آيفون.. التجارة تضبط متجرًا إلكترونيًا لبيع العطور ضلّل المستهلكين
الداخلية تصدر دليل تعليمات وإرشادات المحافظة على أمن وسلامة الحجاج
الهاتف المجاني للشؤون الإسلامية يجيب عن استفسارات الحجاج بـ14 لغة عالمية
الأمر بالمعروف توظّف 15 خدمة رقمية لتوعية الحجاج في حج 1447هـ
صناعة العقال في جازان.. حرفةٌ تراثيةٌ تحفظ تفاصيل الهوية العربية
الدفاع المدني تعزز أعمالها الميدانية في المسجد النبوي خلال موسم حج 1447هـ
بات اتفاق القوى العالمية مع إيران بشأن برنامجها النووي، والذي تم برعاية الرئيس الأميركي باراك أوباما في عام 2015، والذي منح طهران الحق في استمرار تخصيب اليورانيوم بكميات لا تسمح لها بتصنيع الأسلحة النووية، إلا أن إساءة التصرف وخيانة الثقة العالمية من نظام الملالي، جعل العديد من قادة العالم يعتزمون تغيير بنود الاتفاق النووي، وربما نسفه بشكل كامل.
ووفق ما ذكره موقع “ديث راتل” الأميركي، فإن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أكد أن بنود الاتفاق الإيراني بشأن البرنامج النووي يجب أن تخضع لعمليات تدقيق وملاحظة، قد تحمل معها تغيير جذري في المحاور الرئيسية لهذا الاتفاق، خاصة وأن ذلك قد يمنح طهران بعض القوة التي قد يسيء النظام الحالي في البلاد استخدامها على المستوى الإقليمي.
وأوضح الرئيس الفرنسي، أن هناك مشاركة واضحة من قبل نظيره الأميركي دونالد ترامب في هذا التوجه، خاصة وأن هناك مطالبات داخل الولايات المتحدة الأميركية، بضرورة إلغاء كافة القدرات العسكرية التي تسمح لإيران بتصنيع صواريخ باليستية من الأساس، حتى وإن تعهدت بأنها غير مصممة لحمل سلاح نووي.
وتشير تصريحات الرئيس الفرنسي إلى أنه لا يوجد ثقة واضحة في النظام الحالي في طهران، خاصة وأنه يمتلك سجل طويل من التزييف والكذب وخداع العالم، وهو الأمر الذي لا يمكن أن يتحمله العالم ويظل ساكنًا أمام تلك التحركات، خاصة وأنه – حتى في حال التأكد من سلمية البرامج النووية لإيران وابتعاد الصواريخ الباليستية عن القدرات النووية- فإن طهران يمكنها الاعتماد على فصائلها المدعومة في لبنان مثل حزب الله أو في اليمن على غرار الحوثي، لإشاعة الفوضى والتهديدات الأمنية في المنطقة.
يأتي ذلك بعد ساعات قليلة من تأكيدات القيادة المركزية الأميركية، أن المؤشرات تؤكد أن الصاروخ الباليستي الذي أُطلق قبل أيام من الأراضي اليمنية على العاصمة الرياض أصله إيراني، مضيفة أن “إيران زودت الحوثيين بالقدرات لاستهداف المملكة بالصاروخ الباليستي”.
وفي وقت سابق، قال المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن، العقيد الركن تركي المالكي، إن إيران تقف وراء إطلاق الميليشيات الحوثية صاروخا باليستيا تم إسقاطه قرب العاصمة الرياض، ووصف ذلك بالعمل العدائي والعبثي والهمجي.
ولفت المالكي، في مؤتمر صحافي له، إلى أن “هذا التصعيد الخطير من جماعة الحوثي المسلحة، لم يكن ليحدث إلا بوجود داعم من إحدى دول الإقليم وهي إيران التي تدعم الحوثيين بالصواريخ الباليستية”.