الأخضر يتدرّب في أوستن ويختتم غدًا تحضيراته لمواجهة إسبانيا في كأس العالم 2026
جورجيا ميلوني ترد على ترامب: لا أنا ولا إيطاليا نتوسل أبدًا
بواكير التمور بنجران تنشط الحركة الاقتصادية بالمنطقة
عسير تُروى.. فعالية تجمع الإعلام والرياضة والثقافة لإبراز جمال المنطقة
ملكية الرياض: تنفيذ أعمال مشروع تطوير طريق الإمام عبدالله بن سعود
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس الوزراء الباكستاني
السعودية تدين وتستنكر بشدة الهجوم الإرهابي على مطار نيامي الدولي
وصول قافلة مساعدات جديدة مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة إلى قطاع غزة
أمانة جدة تغلق موقعًا مخالفًا وتتلف 1330 كيلو تبغ
دعم سعودي جديد لليمن بقيمة 224 مليون ريال لتوفير الرواتب والخدمات الأساسية
أكد الخبير السياسي مبارك آل عاتي، أن تظاهرات إيران تكشف تداعي الأوضاع الداخلية لنظام الملالي سريعًا متى ما لقيت دعمًا حقيقيًّا من المجتمع الدولي؛ نظرًا لأن التركيبة الديموغرافية الإيرانية مختلة كثيرًا، وتعتمد قاعدة الفرس أولًا وعلى حساب بقية المكونات والأعراق الأخرى التي تتشكل منها التركيبة الإيرانية.
وبين آل عاتي، في تصريحات خاصة لـ”المواطن“، أن الأوضاع السياسية الإيرانية على صفيح ساخن هي الأخرى؛ نظرًا لأن نظام الملالي بأكمله يقوم على تقديس الإمام الأوحد الذي سخرت له كل ثروات ومقدرات إيران الطبيعية والنفطية والغاز؛ مما تسبب في تفشي الفقر والجوع وتحول المجتمع بأكثريته إلى طبقة مسحوقة ومقهورة تحت أقلية سخرت الناس بسياط التخويف من الخارج وبعض الاضطهاد الذي يمارسه الباسيج والحرس الثوري.
وأوضح أن الاحتجاجات العارمة والحاشدة التي اجتاحت المدن الإيرانية تثبت أن المواطن الإيراني ضاق ذرعًا بممارسات نظام الملالي، المتمثل في سياسات الدكتاتور الأكبر خامنئي ونقض الرئيس روحاني بتعهداته الواهية التي يعلم أنها مجرد مداعبة لمشاعر الضعفاء والفقراء والكادحين.
وشدد آل عاتي على أنه ما يزال الغرب يمارس نفاقه السياسي من خلال تعمده تجاهل احتجاجات الإيرانيين وخذلهم عن عمد تحت مظلة الأطماع في النفط والغاز الإيرانية والمليارات المحتجزة في حوزة البنوك الغربية التي أفرج عن100 مليار دولار منها لصالح نظام طهران الذي حولها إلى دعم مباشر للتنظيمات الإرهابية في لبنان (حزب الله) وفي العراق وسوريا ولبنان، دون أن يستفيد منها المواطن الإيراني.