ستارمر: الوضع الاقتصادي في بريطانيا لن يعود لطبيعته بمجرد إعادة فتح مضيق هرمز
الكونجرس الأمريكي: تقليص القوات في أوروبا يبعث بإشارة خاطئة لروسيا
لبنان يعلن عقد اجتماع استثنائي بين قائد الجيش ورئيس لجنة الميكانيزم
أمطار غزيرة وبَرَدٌ كثيف يرسمان مشهدًا ربيعيًا أخّاذًا بمرتفعات عسير
آرسنال يعزز صدارته للدوري الإنجليزي بفوزه على فولهام
“الحبارى”.. يستعيد حضوره في الصحراء عبر برامج الحماية البيئية
لجنة الانضباط: إيقاف مدافع الأهلي ديميرال مباراة وتغريمه 165 ألف ريال
غير متوقع.. الشخص الأكثر مرونة قد ينهار في هدوء
القبض على مواطنين في جدة لترويجهما المواد المخدرة
38 عملًا فنيًا يوثق “الكون في أبهى صورة” بالدمام
علق موقع “أويل برايس”، المتخصص في متابعة شؤون النفط حول العالم، على إعلان المملكة لميزانيتها ، والمحاور الرئيسية للعام المالي المقبل في 2018، حيث أكدت أن ميزانية عام 2018 ستشمل تدابير للتوسع الاقتصادي، فضلًا عن خطوات تهدف إلى التعويض عن الأثر السلبي لتدابير التقشف، بما في ذلك دعم ضرائب الوقود والكهرباء والضرائب.
وأشار الموقع المتخصص في متابعة الشؤون الاقتصادية بشكل عام، إلى أن العام المقبل في المملكة سيكون مهمًّا جدًّا؛ حيث سيتم طرح الاكتتاب العام الأولي لشركة أرامكو النفطية في النصف الثاني من عام 2018، عندما تتوقع المملكة العربية السعودية أن تعود سوق النفط العالمية إلى التوازن.
ولفت الموقع العالمي إلى أن شركة أرامكو أعلنت مؤخرًا عن مراجعة مدهشة لخطط إنفاقها على مدى السنوات العشر القادمة، حيث رفعت ميزانيتها السنوية بنسبة 25% عن خطة العام الماضي لتصل إلى نحو 40 مليار دولار أميركي، أي ما مجموعه 414 مليار دولار أميركي للفترة حتى عام 2027.
وفي الوقت نفسه، تتقدم الحكومة، بخطة رؤيته 2030 التي تعكس متطلبات الاقتصاد والتي تهدف لتنويع الاقتصاد السعودي بعيدًا عن الاعتماد على سلعة التصدير الرئيسية التي تعتمد على نجاح الاكتتاب العام لشركة أرامكو.
ومن بين أحدث المشاريع التي تم الإعلان عنها في إطار خطة رؤية 2030 هو مشروع نيوم، الذي يضمن أن يحول المملكة العربية السعودية إلى وجهة سياحية، لاسيما وأن المملكة تستعد للبدء في إصدار تأشيرات سياحية لأول مرة في تاريخها.