جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
إذا كنت تلاحظ أن طفلك يشكو من صعوبات في تذكّر الكلمات والدروس التي تعلّمها في أولى سنواته بالمدرسة؛ يمكنك دعم ذاكرته عن طريق تشجيعه على القراءة بصوت مسموع. هذه النصيحة خلاصة دراسة أجراها باحثون من جامعة واترلو الكندية، وتوصلت إلى أن الأنشطة المصاحبة لتعلّم اللغة والكلمات تحسّن الذاكرة، ويتضمن ذلك الكتابة والقراءة بصوت مرتفع.
وبحسب الأبحاث تبين أن النشاط المزدوج المصاحب لعملية تعلّم الكلمات، مثل كتابة الكلمات أو القراءة بصوت مرتفع يزيد من القدرة على تخزينها في الذاكرة، واستدعائها بسهولة.
ونُشرت نتائج الدراسة في مجلة “ميموري”، وقام فريق البحث باختبار عدة طرق وأنشطة ذات صلة بتعلّم اللكمات لمعرفة أيها أفضل للذاكرة، منها القراءة بصوت غير مسموع، والاستماع إلى شخص آخر يقرأ، والاستماع إلى تسجيل صوتي للنص المقروء، والقراءة بصوت مرتفع.
وأظهرت النتائج أن قراءة الطفل بصوت مرتفع تساعده على تذكّر ما قرأ وتعلّم الكلمات الجديدة، وأن كتابة الكلمات التي قرأها من الأنشطة الإيجابية التي تدعم الذاكرة.