إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أكد المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية اللواء منصور التركي عن تشابه قضيتي اغتيال القاضي محمد الجيراني – رحمه الله -، والقاضي عبدالرحمن السحيباني القاضي بالمحكمة الجزئية بسكاكا، موضحا لـ”المواطن“: تشابه الأساليب ذاتها في عدد من جرائم القتل والاختطاف التي حصلت مؤخرًا، الأمر الذي يؤكد بأن كل التنظيمات الإرهابية بغض النظر عن هويتها تستمد مرجعياتها من مرجعية واحدة.
وأشار التركي إلى أن الجماعات تتبع نفس الأساليب باستهداف كل من يرفض العمل الإرهابي، ومن يواجه العمل الإرهابي والعناصر المتورطة فيه ويعبر عن مواطنته, الأمر الذي يعكس بأن من يرعى هذه الجماعات يستهدف الأمن الاستقرار في المملكة .
ولفت اللواء التركي خلال مؤتمر صحفي مساء اليوم لكشف ملابسات اختطاف وقتل القاضي محمد الجيراني، إلى أن هناك دولاً داعمة للإرهاب متورطة بطريقة غير مباشرة في العمليات الإرهابية التي تشهدها السعودية، لكن هذه الدول لا تترك دليلًا مباشرًا يدينها أمام المجتمع الدولي.
وبين التركي أن هذه التنظيمات تتولى بالنيابة عن دول الجوار الداعمة للإرهاب عمليات التدريب والتسليح والتمويل، وكذلك الدعم اللوجيستي لتجنيد عناصر من داخل المملكة، ويمتد الأمر نفسه إلى إيران ودعمها للحوثي الذي يرتكب جرائم تستهدف رجال الأمن على الحدود السعودية مع اليمن، وكذلك استهداف أبناء الشعب اليمني.