مدارس الموهوبين التقنية تعلن فتح باب التسجيل للصف الأول الثانوي
ماني يقود السنغال لنهائي أمم أفريقيا 2025 على حساب مصر
الإسترليني يرتفع مقابل الدولار واليورو
خبراء يحذرون.. اختراق هاتفك بات أسهل مما تتوقع
السعودية تتجه إلى توطين عمليات معالجة المعادن وتصنيعها
ثوران بركان “جبل مارابي” في إندونيسيا
القبض على شخصين أحدهما أساء للذات الإلهية في جدة
غدًا.. الأخضر لكرة اليد يفتتح مشواره الآسيوي بمواجهة إيران
الليلة.. نهاية المربعانية وبداية موسم الشبط وانخفاض الحرارة
القادسية يقسو على الفيحاء بخماسية في دوري روشن
يجذب مشهد الطفل القارئ، الباحث بنهم عن كتابه المفضل الذي كان حلمه الحصول عليه، متجولًا وراء عقله في معرض الكتاب باحثًا عن ضالته من المعرفة، يركض بين الكتب فعقل القارئ لا يعرف ركنًا أو زاوية خاصة به، إنما يجول ويصول محاولًا التقاط إشارة من أحد الكتب ليتم الحصول عليه.

ويبدو منظر الأطفال مألوفًا، لكن منظر الباحث والمتصفح هو ما يلفت الانتباه، محفوفين برعاية الآباء والأمهات المدركين لأهمية القراءة للأطفال، فهي تعتبر من أفضل الأساليب التي تساعد الطفل على تطوير مهاراته، وكلما جال وصال بين رفوف الكتب أصبح لديه فضول للمعرفة أكثر.

وبين دور النشر وألوان الكتب الزاهية وممرات المعرض يصبح نهم الطفل الأول المطالعة بين الرفوف في عالم المعرفة الواسع، فهنا في معرض الكتاب يبحث الأهل عن ما يساعد أطفالهم على تنمية مهارات التركيز ونمو قدرات الخيال، ويستثمرون شغفه ساعين إلى تلبية رغباته وحاجاته التعليمية.

وفي معرض الكتاب تذوب الفوارق بين الكبير والصغير، بين البالغ والطفل، لا مقياس للعمر سوى حجم الشغف الذي حملهم للوصول إلى مكانهم ومدى بحثهم في دهاليز المعرض، هائمين خلف غذاء عقولهم الذي لا يقل أهمية عن الطعام والشراب، ومحاولة رفع نسبة ذكاء أطفالهم ورفع مستواهم العلمي، واعتبار القراءة إحدى وسائل الترفيه والمتعة، التي تساعد الطفل على العبور إلى مستقبل آمن.
