حساب المواطن: يتم إيداع الدعم على الحساب البنكي المسجل
حظر كتابة أسماء الله الحسنى على الأكياس والأغلفة
توضيح هام من التأمينات حول الجمع بين الوظيفة وامتلاك سجل تجاري
الصومال تعلن إلغاء جميع الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات
النيابة: الإفصاح غير المصرح به عن البيانات الشخصية يعرض للمساءلة
“سار” تتوعد المتعدين على حرم السكك الحديدية بالسجن عامين وغرامة 500 ألف ريال
سلمان للإغاثة يوزّع 1.400 سلة غذائية في بربر السودانية
الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير شقران بن سعود بن عبدالعزيز
المرور: استخدام الهاتف أثناء القيادة من أبرز مسببات الحوادث
ضبط مقيم لترويجه مادة الشبو المخدر في جدة
قدم صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية اليوم ،العزاء والمواساة لأبناء وذوي الشيخ محمد الجيراني قاضي دائرة الأوقاف والمواريث بمحكمة القطيف ، الذي أقدم مختطفوه على قتله وإخفاء جثمانه في منطقة مزارع مهجورة تسمى الصالحية ، بحضور محافظ القطيف خالد بن عبدالعزيز الصفيان ، وذلك بمقر المحافظة بالقطيف .
ونقل سموه لأبناء القاضي الجيراني تعازي ومواساة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود , وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع – حفظهما الله -.
وأكد سموه أن الحادث الإجرامي والإرهابي الذي أودى بحياة الشيخ الجيراني ارتكبته جماعة لم تتورع عن إزهاق النفس البريئة والمعصومة، مشدداً على أن رجال الأمن قادرون على جلب كل متسبب في إيذائه أو إيذاء أي أحد من أبناء هذه المحافظة العزيزة على قلوب الجميع.
وعبر سموه عن أسفه لارتكاب جريمة اختطاف وقتل الشيخ الجيراني بواسطة مجموعة من الإرهابيين ، مؤكداً أن مصيرهم العقوبة الرادعة العادلة بمشيئة الله تعالى، سائلاً المولى أن يتغمده برحمته وأن يقبله قبول الشهداء.
وأشاد سموه أمير المنطقة الشرقية بتعاون المواطنين مع رجال الأمن في توفير المعلومات التي تسهم في القضاء على هذه الشرذمة الإرهابية التي عبث وعاثت فسادًا في الأرض ، كما أن العناصر الإرهابية ليس أمامها سوى إيذاء الناس و التعدي على محرمات رب العالمين.
وعبرت عائلة الشيخ الجيراني عن شكرها وامتنانها للقيادة الرشيدة ــ حفظها الله ــ ، على الدعم والاهتمام التي أولته منذ اللحظة الأولى من اختطافه وخلال فترة البحث عنه حتى ما بعد إعلان استشهاده، مؤكدة أن موقف القيادة ليس بمستغرب على رجالات هذه الدولة المخلصين الذين لم يدخروا جهدًا في سبيل الوقوف مع أبناء الوطن لبسط الأمن والأمان في ربوع البلاد الغالية.
