الكرملين: أمريكا رفضت مبادرتنا بنقل اليورانيوم الإيراني المخصب إلى روسيا
الرياض آرت يكشف عن 75 عملًا فنيًّا ضمن مجموعة الأعمال الفنية الدائمة في الرياض
أمطار الطائف تنعش الأجواء وتروي الأرض
الرئيس اللبناني: جهود الأمير محمد بن سلمان الحكيمة والمتوازنة تدعم استقرار المنطقة
الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
لجأت عمالة وافدة إلى بيع العطور أمام مداخل المساجد والمطاعم في أحد رفيدة، في محاولة منهم لكسب المال عبر بيع هذه الزجاجات التي لا يعلم أحد مصدرها أو الشركة المصنعة لها، وهو ما اعتبره البعض خطرًا على صحة من يشتري هذه العطور.

وتتنقل هذه العمالة لتسويق وبيع العطور بأسعار زهيدة، فيما لوحظ تزايد أعدادهم.

وقال بعض المواطنين إن هذه العمالة باتت تتجول في الأحياء والحدائق في ظل غياب الجهات الرقابية، مطالبين الجهة المسؤولة بمتابعة نشاط هذه العمالة.
والتقت “المواطن” أكثر من شخص من العمالة الوافدة حيث سألتهم عن مصدر العطور ومن أين يتم تصنيعها وجلبها فلم يجيبوا بل اكتفوا بالقول إنهم يأخذونها من مدينة خميس مشيط.

وناشد المواطنون الجهات المسؤولة بمراقبة العمالة والتأكد من مصدر تلك العطور التي قد يكون وراءها خطر على المواطنين من استخدامها.