بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
ناشد سكان حي الرمال، صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر أمير منطقة الرياض وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالرحمن وأمانة مدينة الرياض والجهات ذات العلاقة بالنظر لوضع الحي والذي أصبح يؤرق قاطنيه لكثرة المخالفين وإهمال البلدية للإنارة والأرصفة في بعض الشوارع ناهيك عن بعض الممارسات والتجاوزات المخالفة للأنظمة كوجود مخيمات للمخالفين داخل الحي.
عبدالرحمن العصيمي أحد سكان الحي تحدث لـ صحيفة “المواطن” قائلاً : أصبح حي الرمال وكراً لمخالفي نظام العمل والإقامة وبكل جراءة استوطنوا مخيمات داخل الحي والبعض منهم امتهن مهنة السلخ وسط مخلفات البناء وهذا نذير لخطر قادم وأمراض سوف تنتشر نتيجة تراكم مخلفات السلخ العشوائي.
وعبر عن دهشته من وجود حظائر للأغنام والإبل في الحي بقوله إن هذا المشهد لم نره في محافظات صغيرة فكيف نرضى أن يوجد في عاصمة بلادنا وفي هذا العهد الزاهر وخصوصاً أن الحي يعتبر واجهة وبوابة عاصمتنا من الشرق.
بدوره قال أحمد الشمري: نرجو من المسؤولين في أمانة الرياض إيجاد حلول سريعة والقضاء على ظاهرة المخيمات والمسالخ ومخلفات البناء ليعود الحي لسابق عهده ويكون في أجمل صورة.
صحيفة “المواطن” تجولت داخل الحي ورصدت بعدستها عدداً من الصور لعمالة قامت بإنشاء مسالخ عشوائية وكذلك لعدد من المخيمات والتي يتحدث قاطنو الحي أنها تكون ليلاً مأوى لشباب من خارج الحي ومصدراً مزعجاً لهم.
كما رصدت صحيفة “المواطن” بعدستها في الجهة الشرقية من حي الرمال وتحديدا بالقرب من أسوار سوق الإبل سابقاً مكاناً لسرقة الرمال حيث لا يعمل بها إلا في أوقات متأخرة من الليل وتكون مصدرا للغبار مما يؤثر على صحة ساكني الحي.
